304- محمد بن أحمد بن طاهر بن حمد [1] .
أبو منصور البغداديّ، الخازن [2] . أخو أَبِي غالب المُتَوفيّ سنة أربع وتسعين.
سمعا معًا مِن: أَبِي طَالِب بْن غَيْلان، وأبي القاسم بْن المحسّن التّنُوخيّ، وجماعة.
روى عَنْهُ: أبو منصور بن الجواليقيّ، وابن ناصر.
وروى عَنْ هذا عَبْد المنعم بْن كُلَيْب.
وكان مِن رءوس الشّيعة وفُقَهائهم، وفيه اعتزال [3] . وقد أدّب أولاد نقيب الطّالبيّين. وعاش نيّفًا وتسعين سنة.
أخذ النَّحْو عَنِ ابن برهان، والثّمانينيّ.
تُوُفّي في شَعْبان.
305- محمد بْن الشَّيْخ أَبِي عليّ الحَسَن بْن أحمد بن البنّاء [4] .
أبو نصر الحنبليّ.
__________
[ () ] رضيّا، ثقة، عنده كتاب «الجليس والأنيس» للقاضي أبي الفرج الجريريّ، عن الجازري، عنه. وكان ينفرد به ولم يتفق لي سماعه، وندمت بعد خروجي من بغداد على فواته.
وكذلك أثنى ابن ناصر على أبي الخطاب ثناء كثيرا.
وأورد ابن رجب كثيرا من شعره في (الذيل على طبقات الحنابلة) .
[1] انظر عن (محمد بن أحمد الخازن) في: المنتظم 9/ 189 رقم 323 (17/ 151، 152 رقم 3845) ، والبداية والنهاية 12/ 180، ولسان الميزان 5/ 38 رقم 130.
[2] يعرف بخازن دار الكتب القديمة.
[3] وقال ابن الجوزي: وكان سماعه صحيحا. روى عنه أشياخنا، إلّا أنه كان يذهب مذهب الإمامية، وهو فقيه في مذهبهم، ومفتيهم، وكذلك قال شيخنا ابن ناصر. (المنتظم) .
وقال ابن السمعاني: كان سماعه صحيحا هو وابن النجار، وكان له معرفة بالأدب والفقه على مذهب الشيعة.
وقال شجاع الذهلي: كان سماعه هو وأخوه أبو غالب محمد صحيحا.
وقال السلفي: بلغني أنه كان مائلا إلى الاعتزال. وسألته عن مولده فقال: سنة ثمان عشرة وأربعمائة، وذكر أنه قرأ الأدب على ابن برهان، والثمانيني، وغيرهما. (لسان الميزان) .
[4] انظر عن (محمد بن الحسن الحنبلي) في: المنتظم 9/ 188 رقم 319 (17/ 150 رقم 3841) ، والذيل على طبقات الحنابلة 1/ 115، 116 رقم 59.