أبو عليّ القَرويّ [1] المقرئ الأستاذ. نزيل الإسكندريّة، ومصنَّف كتاب «تلخيص العبارات بلطيف الإشارات» ، في القراءات [2] .
وُلِد سنة سبْعٍ أو ثمانٍ وعشرين وأربعمائة، وعُنِي بالقراءات في صِغَره، فقرأ بالقيروان على: أبي بكر القصْريّ، والحَسَن بن عليّ الجلوليّ، وأبي العالية البندونيّ، وعثمان بن بلال العابد، وعبد الملك بن داود القسطلانيّ.
وقرأ على أبي عبد الله محمد بن سُفيان الفقيه مصنَّف كتاب «الهادي» .
ثمّ رحل إلى مصر، وقرأ بها سنة خمسٍ وأربعين على محمد بن أحمد بن عليّ القزوينيّ تلميذ طاهر بن غلبُون، وعلى: عبد الباقي بن فارس، وأبي العبّاس أحمد بن سعيد بن نفيس. وتَصَدَّرَ للإقراء والإفادة.
قرأ عليه: أبو القاسم عبد الرحمن بن عطيّة شيخ الصَّفْراويّ، وأبو العبّاس أحمد بن الحُطَيْئَة.
وتُوُفّي في ثالث عشر رجب سنة أربع عشرة.
وكان هو وابن الفحّام أسند من بقي بديار مصر، وماتا بالإسكندريّة.
69- الحُسين بْن علي بْن محمد بْن عَبْد الصّمد [3] .
__________
[ () ] و «بليمة» : بفتح أوله، وتشديد ثانيه، وسكون الياء المثنّاة من تحتها، وفتح الميم.
[1] يقال: القروي، والقيرواني.
[2] قال ابن الجزري: «وقد قرأت به ورويته سماعا من لفظ الأستاذ ابن اللبان وذكرت الخلف بينه وبين الشاطبية في كتاب الفوائد المجمعة» . (غاية النهاية) .
[3] انظر عن (الحسين بن علي الطغرائي) في: الأنساب 11/ 496، 497، ومعجم الأدباء 10/ 56- 79، واللباب 3/ 262، 263، وتاريخ إربل لابن المستوفي 1/ 66، وزبدة التواريخ 192، وتاريخ دولة آل سلجوق 97 و 105- 108 و 111، ووفيات الأعيان 2/ 185- 190، وكتاب الروضتين 1/ 29، وخريدة القصر (قسم العراق) 2/ 151، والعبر 4/ 32، ودول الإسلام 2/ 41 وفيه: «الحسن» ، والإعلام بوفيات الأعلام 211، وسير أعلام النبلاء 19/ 454، 455 رقم 262، وتاريخ ابن الوردي 2/ 49، 50، وعيون التواريخ 12/ 93- 101، والوافي بالوفيات 12/ 431- 439 رقم 387، ومرآة الزمان ج 8 ق 1/ 92- 94، ومرآة الجنان 3/ 210، والبداية والنهاية 12/ 190، والنجوم الزاهرة 5/ 220، وحسن المحاضرة 2/ 244، ومفتاح السعادة 1/ 197، 198، وكشف الظنون 1/ 68، وشذرات الذهب 4/ 41- 43، ونزهة الجليس للموسوي 2/ 73، وديوان الإسلام لابن الغزّي 3/ 238 رقم 1373، وهدية العارفين 1/ 311، وتنقيح المقال 1/ 336، وروضات الجنات 248،