كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 35)

70- الحسين بن محمد [1] بن فِيرَّة [2] بن حيُّون بن سُكَّرَة.
أبو عليّ الصَّدَفيّ [3] السَّرَقُسْطيّ الأندلسيّ الحافظ.
أخذ ببلده عن: أبي الوليد الباجيّ، وغيره.
ورحل فسمع ببَلَنْسيَة من أبي العبّاس بن دِلْهاثِ، وبالمَريَّة من محمد بن سعدون القَرَويّ الفقيه.
وحجّ سنة إحدى وثمانين ودخل مصر على أبي إسحاق الحبّال، وقد منعه
__________
[ () ] وأرّخ ابن السمعاني وفاته بسنة 515 هـ-. وقال إنه: صدر العراق، وشهرة الآفاق، غزير الفضل، لطيف الطبع، أقوم أهل عصره بصنعة النظم والنثر، خدم الملوك وقرّبوه إلى أن شرف بفضله، وقتل بالري سنة خمس عشرة وخمسمائة ... ومن مليح شعره ما أنشدني أبو بكر محمد بن القاسم الإربلي إملاء بجامع الموصل، أنشدني أبو إسماعيل المنشئ لنفسه في صفة الشمعة.
ومساعد لي بالبكاء مساهر ... بالليل يؤنسني بطيب لقائه
هامي المدامع أو يصاب بعينه ... حامي الأصابع أو يموت بدائه
يحيى بما يغني به من جسمه ... فحياته مرهونة بغنائه
ساويته في لونه ونحو له ... وفضلته في بؤسه وشقائه
هب أنه مثلي يحرقه قلبه ... وسهاده جنح الدّجا وبكائه
أفوادع طول النهار مرفّه ... كمعذّب بصباحه ومسائة؟
(الأنساب 11/ 496، 497) .
[1] انظر عن (الحسين بن محمد بن فيرة) في: الصلة لابن بشكوال 1/ 144- 146 رقم 330، وبغية الملتمس للضبيّ 269 رقم 655، والغنية للقاضي عياض 192- 201، وفهرسة ابن خير 477، 497، 511، ومقدّمة المعجم لابن الأبار، ومختصر تاريخ دمشق لابن منظور 7/ 173 رقم 162، والإعلام بوفيات الأعلام 216، وسير أعلام النبلاء 19/ 376- 378 رقم 218، ودول الإسلام 2/ 42، والمعين في طبقات المحدّثين 150 رقم 1633، والعبر 4/ 32، 33، وتذكرة الحفاظ 4/ 1253- 1255، وعيون التواريخ 12/ 119، ومرآة الجنان 3/ 210، والوافي بالوفيات 13/ 43، 44 رقم 41، والديباج المذهب 10/ 230- 232، وغاية النهاية 1/ 250، 251، رقم 1138، وطبقات الحفاظ 455، وأزهار الرياض 3/ 51، وتبصير المنتبه 685، ونفح الطيب 2/ 90- 93، وشذرات الذهب 4/ 43، وشجرة النور الزكية 1/ 128، 129، وتهذيب تاريخ دمشق 4/ 362، والتاج المكلّل للقنوجي 288 رقم 319، وكشف الظنون 1736، والرسالة المستطرفة 165، والأعلام 2/ 255، ومعجم المؤلفين 4/ 56، ودائرة المعارف لبطرس البستاني 3/ 191، ومعجم طبقات الحفاظ والمفسرين 79 رقم 1024.
[2] فيّرة: بكسر أوله، وتشديد الراء.
[3] تحرّفت في تهذيب تاريخ دمشق إلى: «الصرمي» .

الصفحة 367