وسمع من: محمد بن فَرَج الطّلاعيّ، وأبي محمد بن خزرج.
روى عنه: ابن بَشْكُوال، وقال: تُوُفّي في رمضان، وله سبعون سنة.
وقرأ عليه بالروايات: عليّ بن محمد بن خَلَف، شابّ قرْطُبيّ.
- حرف الميم-
61- محمد بن سعدون بن مُرجيّ بن سعدون [1] .
الإمام أبو عامر القُرَشيّ العَبْدَريّ المَيُورقيّ المغربيّ، نزيل بغداد. أحد الحُفاظ والعلماء المبرزين، ومن كبار الفُقهاء الظّاهرية. رحل إلى بغداد.
وسمع: أبا عبد الله البانياسيّ، وأبا الفضل بن خَيْرُون، وطِراد بن محمد، ويحيى السّبْتيّ، والحُميديّ، وابن البَطر، وخلْقًا سواهم.
قال القاضي أبو بكر محمد بن المغربيّ في «مُعجَمه» : أبو عامر العَبْدريّ هو أنبل من لقِيته.
وقال ابن ناصر: كان فهْمًا، عالمًا، متعففًا، مع فقره، وكان يذهب إلى أنّ المناولة كالسّماع.
وذكره السَّلفيّ في «مُعْجَمه» فقال: كان من أعيان علماء الإسلام بمدينة السّلام، متصرّفٌ في فنون من العلوم أدبًا ونحْوًا، ومعرفةً بالأنساب. وكان داوديّ المذهب، قُرَشِيّ النَّسَب. كتب عنّي وكتبت عنه. ومولده بقُرْطُبَة من مدن الأندلس.
قال ابن نقطة: نبا أحمد بن أبي بكر البندنيجيّ أنّ الحافظ ابن ناصر قال
__________
[1] انظر عن (محمد بن سعدون) في: الصلة لابن بشكوال 2/ 534، والمنتظم 10/ 19 رقم 20 (17/ 261، 262 رقم 3963) ، ومشيخة ابن عساكر 1/ 188، ومعجم البلدان 5/ 246، ومعجم السفر للسلفي (مصورة دار الكتب المصرية) ق 2، ومختصر تاريخ دمشق لابن منظور 22/ 172، 173 رقم 225، والإعلام بوفيات الأعلام 214، 215، والمعين في طبقات المحدّثين 153 رقم 1665، وسير أعلام النبلاء 19/ 579- 583 رقم 332، والعبر 4/ 57، وتذكرة الحفاظ 4/ 1272- 1275، وعيون التواريخ 12/ 216، 217، والبداية والنهاية 12/ 201، والوافي بالوفيات 3/ 93، 94، وطبقات الحفاظ 461، ونفح الطيب 2/ 138، 139، وشذرات الذهب 4/ 70، ومعجم طبقات الحفاظ والمفسرين 156 رقم 1037.