كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 36)

تُوُفّي بفاس. نبا عن أبيه، عن جدّه.
92- عبد الكريم بن حمزة بن الخضر بن العبّاس [1] .
أبو محمد السُّلميّ الدّمشقيّ الحدّاد.
سمع: أبا القاسم الحِنّائيّ، وأبا بكر الخطيب، ومحمد بن مكّيّ الأزديّ المصريّ، وعبد الدّائم بن الحسن، وعبد العزيز الكتّانيّ، وأبا الحسن بن أبي الحديد، وعُبَيْد الله بن عبد الله الدّارانيّ، وجماعة.
وأجاز له: أبو جعفر ابن المسلمة، وأبو الحسن بن مَخْلَد الواسطيّ.
روى عَنْهُ: أبو القاسم بْن عساكر وقال [2] : كان ثقة مستورًا سهلًا، قرأتُ عليه الكثير، وتُوُفّي في ذي القعدة، وأبو طاهر السِّلَفيّ، وعبد الرحمن بن عليّ الخِرَقيّ، وإسماعيل الخبرويّ، وبركات الخُشُوعيّ، وأبو القاسم بن الحَرَسْتانيّ، وآخرون.
وكان من أسند شيوخ الشّام في عصره.
93- عليّ بن الحسين بن محمد بن مهديّ [3] .
الأستاذ أبو الحسن البصْريّ، الصُّوفيّ، العارف.
دار في الشام، ومصر، والجزيرة، وأذَرْبَيْجان، ولقي العُبّاد. وكانت له مقامات، وأحوال، وكرامات. وسكن بغداد في الآخر.
سمع: أبا الحسن الخِلَقيّ، والمُثَنَّى بن إسحاق القُرَشيّ الأَذَرْبَيْجانيّ.
روى عنه: أبو القاسم بن عساكر [4] .
__________
[1] انظر عن (عبد الكريم بن حمزة) في: التقييد لابن نقطة 366، 367 رقم 469، ومختصر تاريخ دمشق لابن منظور 15/ 176 رقم 170، والعبر 4/ 69، والمعين في طبقات المحدّثين 154 رقم 1671، والإعلام بوفيات الأعلام 216، وسير أعلام النبلاء 19/ 600 رقم 349، وعيون التواريخ 12/ 252، ومرآة الزمان ج 8 ق 1/ 143، 144، والنجوم الزاهرة 5/ 249، وشذرات الذهب 4/ 78.
[2] في مختصر تاريخ دمشق 15/ 176.
[3] انظر عن (علي بن الحسين) في: مختصر تاريخ دمشق لابن منظور 17/ 258، 259 رقم 137.
[4] وهو قال: دخلت على أبي الحسن البصري ببغداد مع أبي المعمر الأنصاري، وكان متمرّضا،.

الصفحة 147