كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 36)

كان إليه الخطابة والوعظ والتّدريس ببلده، وكان مقبولًا عند السّلطان [1] .
تُوُفّي في ذي القعدة، وقد قدم بغداد رسولًا من السّلطان سَنْجَر، فسمع منه ابن عساكر، وغيره [2] .
- حرف العين-
99- عبد الله بْن أحمد بْن عليّ بن جحشوَيه [3] .
المحدِّث المفيد أبو محمد البغدادي. سِبْط قريش.
طلب بنفسه وكتب الكثير، وسمع من: النّعاليّ، وطرّاد، وابن البَطِر، وطبقتهم.
وحدَّث بأكثر مسموعاته.
روى عنه: عبد الله بن أبي المجد الحربيّ، وغيره.
قال ابن النّجّار: مات في شوال سنة سبع وعشرين.
100- عبد الجبّار بن أبي بكر بن محمد [4] .
أبو محمد الأزْديّ، الصَّقَلّيّ، الشّاعر.
له ديوان مشهور.
__________
[1] وقال ابن الجوزي: وكان من بيت العلم والقضاء والخطابة والتدريس والتذكير، واشتغل بالعلم حتى أربى على أقرانه. (المنتظم) .
[2] وقال ابن السمعاني: ولم يتفق لي السماع منه. (الجواهر المضيّة) .
[3] ترجمته في الجزء الضائع من (ذيل تاريخ بغداد) لابن النجار.
[4] انظر عن (عبد الجبار بن أبي بكر) في: الذخيرة لابن بسام مجلد 4 ق 1/ 320- 342، وتكملة الصلة لابن الأبار 637، 638، وخريدة القصر (قسم المغرب) 2/ 194- 207، والمطرب من أشعار أهل المغرب 54- 57، ووفيات الأعيان 3/ 212- 215، وبدائع البدائه 70- 72، 78، 179، 180، 310، وآثار البلاد وأخبار العباد للقزويني 215، والروض المعطار 230، 368، والوافي بالوفيات 18/ 41- 47 رقم 41، وعيون التواريخ 12/ 255- 267، والبداية والنهاية 12/ 206، وكشف الظنون 290، 799، والأعلام 4/ 47، 48، ومعجم المؤلفين 5/ 79، والفكر الأندلسي 96.
وانظر مقدّمة ديوان ابن حمديس للدكتور إحسان عباس، بيروت 1960، وفيه مصادر ترجمته.
وقد تقدّمت ترجمته في الطبقة الماضية.

الصفحة 153