روى عنه: أبو خالد بن رفاعة.
109- محمد بن الحسين بن عليّ [1] .
أبو بكر البغداديّ المِزْرَفيّ [2] ، ومِزْرَفَة بين عُكْبرا وبغداد، الفَرَضيّ الحاجيّ.
ولد سنة تسع وثلاثين وأربعمائة ببغداد.
وسكن به أبوه مُدَّةً في أيّام الفتنة بالمِزْرفة. وقرأ بالروايات وجوّد.
وسمع: أبا جعفر ابن المسلمة، وأبا الحسين ابن المهتدي باللَّه، وعبد الصّمد بن المأمون، وأبا عليّ بن البنّاء، والصَّرِيفينيّ، وخلْقًا سواهم.
وتلا على أصحاب الحمّاميّ.
روى عنه: ابن عساكر، وأبو الفَرَج بن الجوزيّ، وأبو موسى المَدِينيّ، وأبو الفتح المنْدائيّ، وطائفة.
وأقرأ القراءات.
ويقول الحافظ ابن عساكر وغيره إنّه مات ساجدا. مبرّزا مات في أوّل السّنة.
وقال ابن الجوزيّ [3] : كان ثقة، عالمًا، حَسَن العقيدة رحمه الله.
110- منصور بن محمد بن محمد بن الطَّيِّب [4] .
__________
[1] انظر عن (محمد بن الحسين) في: المنتظم 10/ 33، 34 رقم 47 (17/ 280، 281 رقم 3990) ، ومشيخة ابن الجوزي 59- 61، ومعجم البلدان 5/ 121، والإعلام بوفيات الأعلام 216، والمعين في طبقات المحدّثين 155 رقم 1676، ومعرفة القراء الكبار 1/ 484 رقم 429، والعبر 4/ 72، 73، والمشتبه في الرجال 1/ 357، وسير أعلام النبلاء 19/ 631، 632 رقم 372، وعيون التواريخ 12/ 275، والوافي بالوفيات 3/ 10، وذيل طبقات الحنابلة 1/ 178- 180 رقم 80، وغاية النهاية 2/ 131 رقم 2966، وعقد الجمان (مخطوط) 16/ ورقة 54، والنجوم الزاهرة 5/ 251، وشذرات الذهب 4/ 81، 82.
[2] تحرّفت النسبة إلى «الزرفي» في: المعين في طبقات المحدّثين 155 وقال ابن الجوزي:
يعرف بالمزرفي ولم يكن من المزرفة وإنما انتقل إلى المزرفة أيام الفتنة فأقام بها مدة، فلما رجع قيل له: المزرفي (المنتظم) .
[3] في المنتظم.
[4] انظر عن (منصور بن محمد) في: التحبير 2/ 318، 319 رقم 1018، والأنساب 417 ب،