كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 36)

128- أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد العزيز [1] .
أَبُو جَعْفَر اللَّخْميّ، الإشبيليّ، تلميذ أبي عليّ الغسّانيّ.
قال ابن بَشْكُوال [2] : أخذ عنه مُعْظَم ما عنده. وكان أبو عليّ يصفه بالمعرفة والذكاء، ويرفع بذِكْره.
وأخذ أيضًا عن: أبي الحَجّاج الأعلم، وأبي مروان بن سِرَاج، وأبي بكر المُصْحفيّ [3] .
وكان من أهل المعرفة بالحديث والرجال، مقدَّمًا في الإتقان، مع التَّقدُّم في اللغة والأدب والأخبار، ومعرفة أيّام النّاس. أخذت عنه وجالسته.
وتوفّي في ربيع الأوّل بقرطبة.
قال ابن نُقْطَة وغيره: يُعرف بابن المرْجيّ [4] مستفاد من المرجي، بالجيم.
قلت: روى عَنْهُ مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه الشَّلبيّ، وعليّ بن عتيق بن موسى [5] .
129- أحمد بن محمد بن الحسين بن نَصْرُوَيْه [6] .
الفراض، أبو العباس.
من أهل باب المراتب.
سمع: أبا عبد الله الحميديّ، وابن طلحة النّعاليّ.
__________
[1] انظر عن (أحمد بن محمد بن عبد العزيز) في: الغنية للقاضي عياض 108- 113 رقم 36، والصلة لابن بشكوال 1/ 80 رقم 175، وبغية الملتمس للضبيّ، رقم 363، ومعجم أصحاب الصدفي 17 رقم 13، وأزهار الرياض 3/ 157.
[2] في الصلة 1/ 80، 81.
[3] في (الصلة) : «أبي المصحفي» .
[4] في الغنية 108: «المرخي» بالخاء.
[5] وقال القاضي عياض: وكان يفهم علم الحديث ويحسن الضّبط، وروى كثيرا، وقيّد وأتقن، واختصّ بأبي علي الجياني وأكثر عنه ... وله حظّ جيّد من الأدب والخبر، وكان الجياني يثني عليه ويقدّمه.
حدّثني الوزير أبو العلاء ابن زهر أنّ الجياني حضّه على صحبته وتصحيح الحديث عليه وعلى أبي بكر ابن مفوّز. قال: وقال لي: ليس من هنا إلى مكة في هذا الباب مثلهما.
قرأت عليه بعض حديثه بقرطبة وصحبته كثيرا وذاكرته، وسمعت منه بلفظه أشياء، وقد سمع منه الناس كثيرا بإشبيليّة. (الغنية 108، 109) .
[6] لم أجد مصدر ترجمته، ولعله في (معجم شيوخ ابن السمعاني) .

الصفحة 311