أبو القاسم بن أبي عبد الرحمن النَّيْسابوريّ، الشّحّاميّ، الشُّرُوطيّ.
المحدّث المستملي.
وُلِد في ذي القعدة سنة ستّ وأربعين وأربعمائة [1] بنيسابور، واعتنى به أبوه فسمّعه الكثير، وبكّر به، واستجاز له الكبار.
وسمع أيضًا «مُسْنَد أبي يَعْلَى» من أبي سعد الكَنْجَرُوذيّ، «والسُّنَن الكبير» للبَيْهَقيّ، منه.
وسمع «الأنواع والتقاسيم» من عليّ بن محمد البَحَّاثيّ، عن محمد بن أحمد الزَّوْزَنيّ، عن أبي حاتم البُسْتيّ.
وسمع كتاب «شعب الإيمان» و «الزّهد الكبير» و «المدخل إلى السُّنَن» وبعض «تاريخ الحاكم» أو أكثره، من أبي بكر البَيْهَقيّ.
وسمع: أباه، وأبا يَعْلَى إسحاق بن عبد الرحمن الصّابونيّ، وأبا سعد الكَنْجَرُوذيّ المذكور، وأبا عثمان سعيد بن أبي عَمْرو البَحيريّ، وسعيد بن أبي سعيد العيّار، ومحمد بن محمد بن حمدون السُّلَميّ، وأبا القاسم عبد الكريم القُشَيْريّ، وسعيد بن منصور القُشَيريّ، وأبا سعد أحمد بن إبراهيم بن أبي شمس، وأحمد بن منصور المغربيّ، وأبا بكر محمد بن الحَسَن المقرئ، ومحمد بن عليّ الخشّاب، وأبا الوليد الحَسَن بن محمد البلْخيّ، وخلْقًا سواهم في مشيخته الّتي وقعت لنا بالإجازة العالية.
وأجاز له: أبو حفص بن مسرور الزّاهد، وأبو محمد الجوهريّ، وأبو الحسين عبد الغافر الفارسيّ.
__________
[2] / 64، والمغني في الضعفاء 1/ 236، والمستفاد من ذيل تاريخ بغداد 118- 120، والبداية والنهاية 12/ 215، والوافي بالوفيات 14/ 167، وعيون التواريخ 12/ 353، وغاية النهاية، رقم 1282، ولسان الميزان 2/ 470 رقم 1892، وكشف الظنون 1/ 370، وشذرات الذهب 4/ 102، وهدية العارفين 1/ 372، وديوان الإسلام 2/ 368 رقم 1041 وفيه تحرّف إلى: «زاهد» ، والرسالة المستطرفة 74، وتاريخ الأدب العربيّ 6/ 246، والأعلام 3/ 40، ومعجم المؤلفين 4/ 179.
[1] المنتظم.