كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 36)

مات في شوّال في عَشْر الثّمانين.
روى عنه: ابن السّمعانيّ [1] .
162- محمد بن أحمد بن عثمان [2] أبو عامر البَلَنْسِيّ، الرّيّانيّ، الأديب.
كان من جِلَّة الشُّعراء. عاش ستًّا وثمانين سنة.
أخذ عَنْهُ: أبو عبد الله بْن نابُل.
وكان من طبقة أبي إسحاق الخَفَاجيّ، فماتا في هذا العام.
163- محمد بن يحيى بن بَاجَة [3] .
أبو بكر الأندلسيّ، السَّرَقُسْطيّ، الشّاعر، الفيلسوف، المعروف بابن الصّائغ.
منسوب إلى انحلال العقيدة وسوء المذْهب. وكان يعتقد أنّ الكواكب تدبّر العالم. وقد استولى الفرنج على سَرَقُسْطَة في سنة اثنتي عشرة وخمسمائة.
وباجَة: هي الفضَّة في لسان فرنج المغرب [4] .
وكان آية في آراء الأوائل والفلاسفة. وهَمّ به المسلمون غير مرَّة، وَسَعَوْا في قتله. وكان عارفًا بالعربيّة، والطّبّ، وعلم الموسيقى.
__________
[1] وهو قال: كتبت عنه بقريته خرق، وكانت ولايته بعد الستين وأربعمائة تقديرا. (التحبير) . ومن مؤلّفاته: «التبصرة» في الهيئة، و «منتهى الإدراك في تقاسيم الأفلاك» ، و «الرسالة الشاملة» في الحساب.
[2] لم أجد مصدره.
[3] انظر عن (محمد بن يحيى) في: قلائد العقيان 300- 306، رقم 406، وخريدة القصر (قسم شعراء المغرب والأندلس) 2/ 332- 334، وق 4 ج 2/ 608، وأخبار العلماء بأخبار الحكماء لابن القفطي 406، وعيون الأنباء في طبقات الأطباء لابن أبي أصيبعة 515- 517، والمغرب في حليّ المغرب 2/ 119، ووفيات الأعيان 4/ 429- 431، وسير أعلام النبلاء 20/ 93، 94 رقم 54، والوافي بالوفيات 2/ 240- 242، وعيون التواريخ 12/ 344- 348، ومرآة الزمان ج 8 ق 1/ 172، 173، ونفح الطيب 7/ 17- 25 و 27، وشذرات الذهب 4/ 103، وهدية العارفين 2/ 87، ودائرة المعارف الإسلامية 1/ 95، ومعجم المؤلفين 12/ 103، 104، والأعلام 8/ 6، وإيضاح المكنون 1/ 486.
[4] وفيات الأعيان 4/ 431.

الصفحة 331