روى لنا عنه أبو عليّ عبد الله بن طُلَيْب.
قال كرم بن أحمد: كان أحمد بن جعفر يعمل معنا سِنين في السّقلاطون، فما رأيته يحدّث بما لَا يعنيه. وكان يقول: أقصِروا عمّا ليس فيه فائدة، فإنّه يُكتب عليكم.
وكان إذا جاءه من يقبّل يده يكره ذلك ويقول: مَن أنا حتّى تُقَبّل يدي؟
رحمه الله.
180- أحمد بن محمد بن الحسين [1] البابانيّ [2] ، الواسطيّ.
مقرئ صالح، سكن بغداد.
حدَّث عن: أبي القاسم بن فهْد، وابن البَطِر.
وتُوُفّي في شعبان.
روى عنه: ابن عساكر، والسّمعانيّ [3] .
181- أحمد بن محمد بن الحسين بن سرطان الأنباريّ [4] .
سمع من: الخطيب بن الأخضر.
وعنه: ابن السّمعانيّ.
عاش بِضعًا وسبعين سنة.
182- أحمد بن محمد بن المسَلَّم [5] .
أبو القاسم الهاشميّ، الدّمشقيّ.
سمع: أبا القاسم السُّمَيْساطيّ [6] ، وكان عنده جزءٌ واحدٌ من موطّأ ابن وهْب. سمعه منه في سنة إحدى وخمسين وأربعمائة.
__________
[1] انظر عن (أحمد بن محمد الباباني) في: المنتظم 10/ 86، 87 رقم 110 (18/ 6 رقم 4057) .
[2] في طبعة دار الكتب العلمية للمنتظم: «الياباني» ، والمثبت يتفق مع طبعة حيدرآباد.
[3] وقال ابن الجوزي: وكان حافظا لكتاب الله، ديّنا، خيّرا، يبين آثار الصلاح على وجهه.
[4] انظر عن (أحمد بن محمد الأنباري) في: معجم الشيوخ لابن السمعاني.
[5] انظر عن (أحمد بن محمد بن المسلّم) في: تاريخ دمشق (أحمد بن عتبة- أحمد بن محمد بن المؤمّل) 7/ 389، 390 رقم 218، ومختصر تاريخ دمشق لابن منظور 3/ 285 رقم 360، وتهذيب تاريخ دمشق 2/ 79 وفيه: «أحمد بن محمد بن الحسن» .
[6] السّميساطي: نسبة إلى سميساط، وهي من بلاد الشام.