كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 36)

ذكره أَبُو عَبْد الله الأبار [1] فقال: كان نسيجَ وحده في الفِقْه وجَوْدة الفتاوى، مع المشاركة في عدَّة فتون [2] .
روى عنه: أبو بكر مُفَوَّز بن طاهر، وأبو محمد بن سُفْيان، وغيرهما.
وتُوُفّي في جُمَادَى الآخرة.
372- عليّ بْن الحسين بْن محمد [3] .
أبو الحَسَن القصْريّ، قصر كَنْكِوَرَ [4] : بين بغداد وهَمَذَان.
كان دليل الحاجّ. وحجّ نحوًا من خمسين حجَّة. وصنَّف مجموعًا حَسَنًا في مجلَّدين في معرفة طريق مكَّة.
قال ابن السَّمْعانيّ: هو شيخ لَا بأس به، مشتغل بما يعنيه. سمع: مالكًا البانياسيّ، وابن البَطِر. وكتبت عنه.
وتُوُفّي بمِنَى صبيحة عيد النَّحْر، رحمه الله.
373- عَلَى بْن طِرَاد بْن مُحَمَّد بْن عَلِيّ بن الحسن [5] .
الوزير الكبير، أبو القاسم ابن نقيب النّقباء، الكامل أبي الفوارس
__________
[1] في تكملة الصلة.
[2] وقال المراكشي: وكان فقيها متحقّقا بالفقه، وهو كان الأغلب عليه، دربا بالفتوى، بصيرا بالأحكام نافذا في المعرفة بعقد الشروط، وله فيها «مختصر» عظيم الجدوى، إلى ما كان عليه من حسن المشاركة في الحديث، والأدب، واللغة، والنحو، وقرض الشعر، والبلاغة، وإنشاء الخطب، وحفظ الأخبار. درّس الفقه وأسمع الحديث، وكان الفتيا تدور عليه وعلى أبي محمد عاشر مدّة قضاء أبي الحسن بن عبد العزيز، واستقضي بشاطبة مرتين. أولاهما من قبل أبي بكر بن أسود، ثم صرفه، وأخراهما بتقليد أبي زكريا بن غانية بعد تقديمه إيّاه للشورى. (الذيل والتكملة) .
[3] لم أجده، ولعلّه في (معجم شيوخ ابن السمعاني) .
[4] كنكور: بفتح الكاف، وسكون النون، وكسر الكاف الأخرى، وفتح الواو، وآخره راء. (معجم البلدان 4/ 363) .
[5] انظر عن (علي بن طراد) في: الأنساب 6/ 346، والمنتظم 10/ 109 رقم 151 (18/ 34، 35 رقم 4099) ، وتاريخ حلب للعظيميّ (بتحقيق زعرور) 398 (وتحقيق سويم) 58، والكامل في التاريخ 11/ 97، والفخري 305، 306، والإعلام بوفيات الأعلام 221، وسير أعلام النبلاء 20/ 149- 151 رقم 90، ودول الإسلام 2/ 56، والعبر 4/ 104، ومرآة الجنان 3/ 269، والبداية والنهاية 12/ 219، وعيون التواريخ 12/ 378، 379، وذيل تاريخ بغداد (مخطوط) ، ورقة 137 أ، والنجوم الزاهرة 5/ 273، 274، وشذرات الذهب 4/ 117.

الصفحة 469