كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 36)
العلّامة، أبو القاسم الزَّمَخْشَرِيّ، الخُوَارَزْميّ، النَّحْويّ، اللُّغَويّ، المتكلم، المعتزليّ، المفسر. مصنّف «الكشّاف» [1] في التّفسير، «والمفصّل» [2]
__________
[ () ] الأدباء 19/ 126- 135، والكامل في التاريخ 11/ 97، واللباب 2/ 74، وإنباه الرواة 2/ 265- 275، ووفيات الأعيان 5/ 168- 174، والمختصر في أخبار البشر 3/ 16، وميزان الاعتدال 4/ 78 رقم 8367، والمغني في الضعفاء 2/ 147 رقم 6120، والمعين في طبقات المحدّثين 159 رقم 1715، وتذكرة الحفّاظ 4/ 1283، والعبر 4/ 106، والإعلام بوفيات الأعلام 221، ودول الإسلام 2/ 56، وسير أعلام النبلاء 20/ 151- 156 رقم 91، وآثار البلاد وأخبار العباد للقزويني 519، 525، 532، والتذكرة الفخرية للإربلي 212، وتاريخ إربل لابن المستوفي 1/ 292 و 303 و 359 و 410، وتلخيص ابن مكتوم 243، 244، والمستفاد من ذيل تاريخ بغداد للدمياطي 228، 229 رقم 173، وتاريخ ابن الوردي 2/ 70، 71، ومرآة الجنان 3/ 269- 271، والبداية والنهاية 12/ 219، والجواهر المضيّة للقرشي 2/ 160، 161، والعقد الثمين لقاضي مكة 7/ 137- 150، وتخليص الشواهد للأنصاريّ 184 و 225 و 302 و 304 و 422، وطبقات المعتزلة 20، وطبقات النحاة لابن قاضي شهبة 2/ 241- 244، والوفيات لابن قنفذ 278 رقم 538، وعيون التواريخ 12/ 379- 381، ولسان الميزان 6/ 4 رقم 6، وتاج التراجم لابن قطلوبغا 71، وتاريخ الخميس للدياربكري 2/ 405، والنجوم الزاهرة 5/ 274، وبغية الوعاة 2/ 279، 280 رقم 1977، وطبقات المفسّرين للسيوطي 104، 105 رقم 127، وتاريخ الخلفاء 442، ومفتاح السعادة لطاش كبرى زاده 2/ 97، وطبقات الفقهاء، له 94، 95، وتاريخ ابن سباط (بتحقيقنا) 1/ 76، وطبقات المفسّرين للداوديّ 2/ 314- 316 رقم 625، وتاريخ ثغر عدن لبامخرمة 2/ 54، وأزهار الرياض 3/ 282- 325، ورجال السند والهند 103، وكشف الظنون 74، 117، 121، 164، 185، 616، 781، 831، 832، 1009، 71056، 1082، 1217، 1326، 1398، 1427، 1475، 1584، 1674، 1734، 1774، 1791، 1798، 1877، 1890، 1955، 1987، وشذرات الذهب 4/ 118- 121، والفوائد البهيّة للكنوي 209، 210، وروضات الجنات 681- 7684 وإيضاح المكنون 1/ 67 و 2/ 86، وهدية العارفين 2/ 402، 403، وديوان الإسلام 1/ 390، 391 رقم 1070، ومعجم المطبوعات 973، والفهرس التمهيدي 259 و 303، وكنوز الأجداد لمحمد كردعلي 291- 294، وعقد الجواهر لجميل العظم 294- 297، وتاريخ الأدب العربيّ لبروكلمان 5/ 215- 238، وتاج العروس للزبيدي 3/ 243، والأعلام 8/ 55، ومعجم المؤلفين 12/ 186، 187، وانظر مقدّمة كتابه «ربيع الأبرار» للدكتور سليم النعيمي طبعة وزارة الأوقاف العراقية ببغداد، ومعجم طبقات الحفاظ والمفسّرين 290، 291 رقم 625.
[1] وهو قال فيه يمدحه:
إنّ التفاسير في الدنيا بلا عدد ... وليس فيها لعمري مثل كشّافي
إنّ كنت تبغي الهدى فالزم قراءته ... فالجهل كالدّاء والكشّاف كالشافي
(معجم الأدباء 19/ 129) .
[2] وقد عاد واختصره بكتاب «الأنموذج في النحو» . وتصحف اسمه في (نزهة الألباء 290) إلى
الصفحة 487