كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 36)

أبو البَرَكات العَلَويّ، الحُسَيْنيّ، الزَّيْديّ، الكوفيّ، الحنفيّ، النَّحْويّ، إمام مسجد أبي إسحاق السَّبيعيّ.
وُلِد سنة اثنتين وأربعين وأربعمائة، وأجاز له محمد بن علي بن عبد الرحمن العَلَويّ شَيخ أبيّ النَّرْسِيّ.
وسمع: أبا الفَرَج محمد بن أحمد بن علّان، وأبا القاسم بن المنثور الْجُهَنيّ، ومحمد بن الحَسَن الأنْماطيّ، وغيرهم بالكوفة، وأبا بكر الخطيب، وأبا الحُسَيْن بْن الَّنُّقور، وأبا القاسم بْن البُسْريّ، وجماعة ببغداد.
وقدِم الشّام، وسكن دمشق مدَّة، وحلب. وسمع الحديث، وذلك في سنة سبْعٍ وخمسين مع والده. وقرأ بها النَّحْو على أبي القاسم زيد بن عليّ الفارسيّ، قرأ عليه «الإيضاح» لأبي عليّ، بروايته عَنْ أبي الحسين الفارسيّ، عَنْ خال الفارسيّ المؤلّف.
روى عنه: أبو سعْد السَّمْعانيّ، وأبو القاسم بْن عساكر [1] ، وأبو موسى المدينيّ، وجماعة.
__________
[ () ] للعلوي، بتخريج الصوري (بتحقيقنا) 16، 17 رقم 6، وأدب الإملاء والاستملاء 46، والأنساب 6/ 341، 342، وتاريخ دمشق (مخطوطة الظاهرية) 20/ 483، 484 (ومخطوطة التيمورية) 37/ 387، 388، والمنتظم 10/ 114 رقم 161 (18/ 41، 42 رقم 4109) ، ونزهة الألباء لابن الأنباري 295- 297، ومعجم الأدباء 15/ 257- 261، واللباب 2/ 86، وإنباه الرواة 2/ 324- 327، والتكملة لوفيات النقلة (الطبعة الأولى) 2/ 114، ومختصر تاريخ دمشق لابن منظور 18/ 251، 252 رقم 167، والإعلام بوفيات الأعلام 221، والمعين في طبقات المحدّثين 159 رقم 1720، وسير أعلام النبلاء 20/ 145، 146 رقم 86، وميزان الاعتدال 3/ 181، والعبر 4/ 108، وتلخيص ابن مكتوم 159، والبداية والنهاية 12/ 219، وطبقات النحاة لابن قاضي شهبة 2/ 194، ولسان الميزان 4/ 280- 282، والنجوم الزاهرة 5/ 276، وتاج التراجم 48، وطبقات المفسّرين للسيوطي 26، 27، وبغية الوعاة 2/ 215، وطبقات المفسّرين للداوديّ 2/ 1، وطبقات المفسّرين للأدنه وي 142، وكشف الظنون 2/ 1562، وشذرات الذهب 4/ 122، 123، وهدية العارفين 1/ 387، وطبقات أعلام الشيعة (الثقات العيون) 264، وأعيان الشيعة 42/ 216- 219، وتاريخ الأدب العربيّ 2/ 247، والحياة الثقافية في طرابلس الشام (تأليفنا) 307- 309، ونوادر المخطوطات العربية في مكتبات تركيا 1/ 211، وموسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي (تأليفنا) (القسم الثاني) ج 3/ 91، 92 رقم 793، ومعجم المؤلفين 7/ 271.
[1] في مشيخته 154 ب.

الصفحة 514