سمع: أبا بكر أحمد بن حُمَّدُوه [1] المقرئ، وأبا محمد الصَّرِيفينيّ، وأبا القاسم بن البُسْريّ.
قال ابن السَّمْعانيّ: شَيخ، صالح، مستور، راغبٌ إلى الخير وأهله. كان له دُكّان بمُشَرَّعة الخبّازين، وثمّ قرأت عليه، وكان صَدُوقًا، أمينا. كان أبوه يحضره مجالس الإملاء بجامع المنصور، فأكثر ما سمع إملاء من لفظ الشّيوخ.
ولد في حدود سنة خمس وخمسين وأربعمائة، أو قبلها.
وتُوُفّي يوم عاشوراء [2] .
قلت: روى عنه: ابن السَّمْعانيّ، وعمر بن طَبَرزَد، وعبد الوهّاب بن جَمّاز [3] القَلْعيّ شيخٌ لابن خليل، وغيرهم.
وآخر من روى عنه بالإجازة أبو منصور بن عُفَيْجَة [4] .
454- مجدود بن محمد بن محمود [5] .
أبو المعالي النَّيْسابوريّ، الرشيديّ، الجوهريّ، المتولّي.
قال السَّمْعانيّ: عارف بالأدب، والفلسفة، والعلوم المهجورة، ولم يكن بذاك. سمع: أبا عَمْرو المَحْمِيّ، وأبا بكر بن خلف. كتبت عنه [6] .
__________
[1] حمّدوه: بضم الحاء المهملة، وتشديد الميم المفتوحة، وضم الدال المهملة، ثم واو وهاء.
[2] ذكره ابن الجوزي في وفيات اسنة 540 هـ. (المنتظم) .
[3] في الأصل: «حمار» بالحاء والراء المهملتين، ومثله في (المشتبه في الرجال 1/ 170) و (تبصير المنتبه 1/ 260) ، وما أثبتناه عن (توضيح المشتبه 1/ ورقة 147) حيث قال: هذا تصحيف، إنما هو ابن جمّاز بجيم وزاي. وأرّخ وفاته بسنة 594 هـ.
[4] في الأصل: «تميجة» ، والصحيح ما أثبتناه، انظر عنه في حاشية ترجمة «محمد بن عبد الملك» التي تقدّمت قبل قليل.
[5] انظر عن (مجدود بن محمد) في: التحبير 2/ 328، 329 رقم 1036، والأنساب 9/ 132، 133، واللباب 1/ 468، 469.
وقد تحرّف اسمه إلى «محدود» في (الأنساب) .
[6] وقال في (التحبير) : كان من أهل الفضل والعلم، عارفا بالأدب والفلسفة والعلوم المهجورة واشترى كتبا كثيرة وأوقفها بالجامع المنيعي، وكان صحيح السماع، ولم يكن بذلك ...
وكانت ولادته في رجب سنة إحدى وسبعين وأربعمائة بنيسابور.