كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 36)

مات في رمضان.
505- موهوب بن أحمد بن محمد بن الخَضِر بن الحَسَن بن الجواليقيّ [1] .
أبو منصور بن أبي طاهر البغداديّ، النَّحْويّ اللُّغويّ، إمام الخليفة المقتفي.
وُلِد سنة ستٍّ وستّين [2] . وأربعمائة.
__________
[ () ] يصوم أكثر أيامه، فإذا دخل من يزوره يقدّم بين يديه شيئا مما حضر ويوافقه ويأكل ولا يرى أنه كان صائما ... كتبت عنه شيئا يسيرا بخرق.
[1] انظر عن (موهوب بن أحمد الجواليقيّ) في: الأنساب 3/ 337، والمنتظم 10/ 118 رقم 171 (18/ 46، 47 رقم 4119) ، ومعجم الأدباء 19/ 205- 207، ونزهة الألبّاء لابن الأنباري 396- 398، واللباب 1/ 301، والكامل في التاريخ 11/ 106، 107، وإنباه الرواة 3/ 335- 337، ووفيات الأعيان 5/ 342- 344، والمختصر في أخبار البشر 3/ 17، وتذكرة الحفاظ 4/ 1286، والعبر 4/ 110، وسير أعلام النبلاء 20/ 89- 91 رقم 50، والإعلام بوفيات الأعلام 222، والمعين في طبقات المحدّثين 160 رقم 1726، وتاريخ ابن الوردي 2/ 45، وتلخيص ابن مكتوم 257- 259، والمستفاد من ذيل تاريخ بغداد 236، 237 رقم 182، ومرآة الجنان 3/ 271- 273، والبداية والنهاية 12/ 220، وذيل طبقات الحنابلة 1/ 204- 207، وعيون التواريخ 12/ 394- 396 (في وفيات سنة 539 هـ.) ، والنجوم الزاهرة 5/ 277، وبغية الوعاة 2/ 308، وتاريخ الخلفاء 442، وتاريخ إربل لابن المستوفي 1/ 127 و 197، والجامع الكبير لابن الأثير 51، والتذكرة الفخرية للإربلي 57، وملء العيبة للفهري 2/ 238- 240، 243، 250، وتخليص الشواهد للأنصاريّ 457، وتاريخ ابن سباط 1/ 79، وكشف الظنون 48، 741، 1577، 1586، 1739، وشذرات الذهب 4/ 127، وهدية العارفين 2/ 483، وتاريخ الأدب العربيّ لبروكلمان 5/ 163، 164، ومعجم المطبوعات 71، والأعلام 8/ 292، ومعجم المؤلفين 13/ 53، 54، وانظر: شرح أدب الكاتب للجواليقي، حيث قدّم له المرحوم مصطفى صادق الرافعي، طبعة دار الكتاب العربيّ، ببيروت. و «الجواليقيّ» : نسبة إلى عمل الجوالق وبيعها، وهي نسبة شاذّة لأن الجمع لا ينسب إليها، بل ينسب إلى آحادها إلا ما جاء شاذّا مسموعا في كلمات محفوظة مثل قولهم: رجل أنصاري، في النسبة إلى الأنصار. والجواليق جمع جوالق شاذّ لأن الياء لم تكن موجودة في مفردة، والمسموع فهي جوالق بضم الجيم، وجمعه جوالق بفتح الجيم، وهو باب مطّرد.
قالوا: رجل حلاحل، إذا كان وقورا، وجمعه حلاحل، ... وله نظائر كثيرة. وهو اسم أعجمي معرّب، والجيم والقاف لا يجتمعان في كلمة واحدة عربية البتّة. (وفيات الأعيان 5/ 344) .
[2] في الكامل: سنة خمس وستين. وفي المنتظم: ولد في ذي الحجة سنة خمس وستين.

الصفحة 549