كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 36)

وهو القائل:
يا أَفْتَكَ [1] النّاسِ لِحاظًا وأحبَّهُم [2] ... ريقا متى كان فيك [الصّابُ] [3] والعَسَلُ
في صحن خدّك وهو الشّمسُ طالِعة ... ورْدٌ يَزِيدُكَ فيه الرّاحُ والخَجَلُ
إيمانُ حُبَّك في قلبي مجدَّدة [4] ... من خدّكَ المُكْتِب أو من لحظك المُرْسِلُ [5]
إنْ كنتَ تجهل أنّي عبدُ مملكةٍ ... مُرْني بما شئت آتِية وأتبتّلُ [6]
وله:
ومشمولةٍ في الكأس تحسبُ أنّها ... سماء عقيقٍ رُصِّعَتْ بالكواكبِ [7]
بَنَتْ كعبة اللّذات في حَرَم الصِّبى ... فحجّ إليها اللَّهْوُ من كلّ جانبِ [8]
508- يرنقش الزَّكَويّ الأرمنيّ [9] الخادم.
ولي إمرة أصبهان وإمرة العراق وشِحْنَكِيّتها. وكان خادما لزكيّ الدّين التّاجر، فترقَّت به الحال إلى أن صار من كبار الدّولة.
__________
[1] وفي المصادر: «يا أقتل» .
[2] في المصادر: «ألحاظا وأطيبهم» .
[3] في الأصل بياض. والمستدرك من (قلائد العقيان، ووفيات الأعيان، وسير أعلام النبلاء) .
[4] في المصادر: «يجدّده» .
[5] في المصادر: «الكتب ... الرسل» .
[6] في المصادر: «وأمتثل» . وقبل البيت الأخير بيت:
لو اطّلعت على قلبي وجدت به ... من فعل عينيك جرحا ليس يندمل
[7] في الأصل: «بكواكب» .
[8] البيتان في الخريدة 2/ 308، ووفيات الأعيان 6/ 204، 205.
[9] انظر عن (يرنقش الزكوي) في: الكامل في التاريخ 11/ 106، وتاريخ دولة آل سلجوق 178.

الصفحة 553