45- إبراهيم بن عثمان بن محمد [1] .
أبو إسحاق، وقيل أبو مَدْيَن [2] الكلْبيّ الغزّيّ، الشّاعر المشهور. أحد فُضلاء الدّهر، ومَن يُضرب به المثل في صناعة الشِّعر. ذو الخاطر الوقّاد، والقريحة الجيّدة.
تنقّل في البُلدان، ومدحَ الأعيان، وهجا جماعة. ودوَّر في الجبال، وخُراسان. وسار شِعْره.
وقد سمع بدمشق من الفقيه نصر سنة إحدى وثمانين وأربعمائة.
قال ابن النّجّار: هو إبراهيم بن عثمان بن عيّاش بْن مُحَمَّد بْن عُمَر بْن عَبْد اللَّه الأشهبيّ الكلْبيّ.
ثمّ قال: هكذا رأيت نَسَبه بخطّ محمد بن طُرْخان التّركيّ.
روى ببغداد كثيرًا من شِعره.
وعنه من أهلها: محمد بن جعفر بن عَقِيل البصريّ، ومحمد بن علي بن المِعْوَجّ، وعبد الرحيم بن أحمد ابن الأخوة.
وروى السِّلَفيّ عنه. وروى أيضًا عن يوسف بن عبد العزيز الميورقيّ، عنه.
__________
[1] انظر عن (إبراهيم بن عثمان) في: المنتظم 10/ 15، 16 رقم 16 (17/ 257، 258 رقم 3958) ، نزهة الألبّاء 285- 287 وفيه: «إبراهيم بن محمد بن عثمان بن عباس بن محمد» ، وخريدة القصر (قسم شعراء الشام) 1/ 4- 75، والكامل في التاريخ 10/ 666، 667، ووفيات الأعيان 1/ 57- 62، ومختصر تاريخ دمشق لابن منظور 4/ 82، 83 رقم 100، والمختصر في أخبار البشر 3/ 4، والإعلام بوفيات الأعلام 214، والعبر 4/ 55، وسير أعلام النبلاء 19/ 554، 555 رقم 321، وفيه: «إبراهيم بن يحيى بن عثمان» ، وتاريخ ابن الوردي 2/ 36، وعيون التواريخ 12/ 208- 211، والبداية والنهاية 12/ 201، والوافي بالوفيات 6/ 51- 54، ومرآة الجنان 3/ 230- 232، وفيه: «إبراهيم بن يحيى» ، ومرآة الزمان ج 8 ق 1/ 133، 134، والنجوم الزاهرة 5/ 236، وكشف الظنون 763، 804، وشذرات الذهب 4/ 67، 68، وإيضاح المكنون 1/ 520، وتهذيب تاريخ دمشق 2/ 232- 234، وديوان الإسلام 3/ 388 رقم 1569، وهدية العارفين 1/ 9، والأعلام 1/ 50، ومعجم المؤلفين 1/ 57، 126.
[2] وقيل: أبو القاسم.