وإسماعيل بْن إبراهيم السّيبيّ الخبّاز، وأحمد بْن سلمان بن الأصفر، وعبد الملك بْن أَبِي الفتح الدّلّال، وآخرون.
قَالَ ابن الْجَوْزيّ [1] : كَانَ خيِّرًا، صحيح السّماع.
تُوُفّي في ثامن صفر.
71- أحمد بْن عليّ بْن أحمد بْن يحيى بْن أَفْلَح بْن رزقون بْن سحْنُون [2] .
المُرْسِيّ، الفقيه، المالكيّ، المقرئ.
أخذ القراءات عَنْ: أَبِي داود بْن البيار، وابن أخي الدّوش.
وَسَمِعَ من: أَبِي عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن الفرج الطّلّاعيّ، وأبي عليّ الغسّانيّ.
وقرأ لورش على أبي الحسن بن الجزّار الضّرير صاحب مكّيّ.
وتصدَّر للإقراء بالجزيرة الخضراء، وأخذ النّاس عَنْهُ. وكان فقيها، مشاوَرًا، حافظا، محدّثا، مفسّرا، نَحْويًّا [3] .
روى عَنْهُ: أبو حفص بْن عكبرة، وابن خَيْر، وأبو الحسن بْن مؤمن، وجماعة آخرهم موتا أحمد بْن أَبِي جعفر بْن فُطَيْس الغافِقيّ، طبيب الأندلس، وبقي إلى سنة 613.
تُوُفّي في ذي القعدة سنة اثنتين، وقيل: تُوُفّي في حدود سنة خمسٍ وأربعين.
72- أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن حاطب [4] .
__________
[1] في المنتظم.
[2] انظر عن (أحمد بن علي بن أحمد) في: فهرسة ما رواه عن شيوخه لابن خير 433، وتكملة الصلة لابن الأبّار 1/ 54، 55، ومعجم شيوخ الصدفي 33، والذيل والتكملة لكتابي الموصول والصلة، السفر الأول، ق 1/ 295- 297 رقم 380، ومعرفة القراء الكبار 1/ 501 رقم 450، والديباج المذهب 1/ 219، وغاية النهاية 1/ 83، وبغية الوعاة 1/ 339، وطبقات المفسّرين للسيوطي 14، وطبقات المفسّرين للداوديّ 1/ 53، 54، ومعجم طبقات الحفاظ والمفسّرين 212، 213 رقم 46 وفيه: «زرقون» بتقديم الزاي.
[3] وقال المراكشي: استقضي بكورة أركش فحمدت سيرته، واشتدّت وطأته على أهل الفساد والدعارة، ثم صرف عن القضاء ولازم الإقراء وإسماع الحديث بمسجد الرّمانة من الجزيرة الخضراء، وقد كان قبل يقرئ بمسجدها الجامع وبمسجد الرايات منها. (الذيل والتكملة) .
[4] انظر عن (أحمد بن محمد الباجي) في: تكملة الصلة لابن الأبّار 1/ 52، وفيه: «خاطب»