مَعَ ببغداد من أَبِي الحسين بْن الطُّيُوريّ، وبأصبهان من غانم البرجيّ.
روى عَنْهُ: أبو القاسم بْن عساكر.
وتُوُفّي بهَمَذَان في جُمادى الآخرة [1] .
98- عُمَر بْن ظَفَر بْن أحمد [2] .
أبو حفص المَغَازِليّ، البغداديّ، المقرئ، المحدِّث.
وُلِد في سنة إحدى وستّين وأربعمائة.
وسمع: أبا القاسم بْن البُسْريّ، ومالكا البانياسيّ، وطِرادًا الزَّيْنبيّ، وابن البَطِر، وخلقا كثيرا.
روى عَنْهُ: ابن عساكر [3] ، وابن السّمعانيّ، وأبو اليُمْن الكِنْديّ، وأبو الفَرَج بْن الْجَوْزيّ [4] ، وجماعة.
وطلب بنفسه: ونسخ، وحصّل، وجوَّد القرآن.
وقرأ بالروايات عَلَى: أحمد بْن عُمَر السَّمَرْقَنْديّ صاحب الأهوازيّ.
قرأ عَلَيْهِ: يحيى بْن أحمد الأَذَنيّ، وغير واحد.
قَالَ ابن السَّمْعانيّ: شيخ صالح، خيِّر، حَسَن السّيرة، صحِب الأكابر وخَدَمهم، وهو قيّم بكتاب اللَّه. ختم عَلَيْهِ القرآن خلْقٌ في مسجده، وكتبتُ عَنْهُ الكثير.
وأظهر المبارك بْن كامل المفيد في الجزء السّادس من المخلّصيّات،
__________
[1] في التحبير: شيخ صالح مكثر، له رحلة إلى بغداد وأصبهان.
وفي ملخص تاريخ الإسلام: قرأ بدمشق على أبي عليّ الوخشي، وسكن السميساطية. روى عنه ابن عساكر. توفي سنة 541 هـ.
وفي مختصر تاريخ دمشق: كان شيخا صالحا يؤم في بعض المساجد.
[2] انظر عن (عمر بن ظفر) في: مشيخة ابن الجوزي 135، 136، والمنتظم 18/ 60 رقم 4140، والمعين في طبقات المحدّثين 160 رقم 1734، والإعلام بوفيات الأعلام 222، وسير أعلام النبلاء 20/ 170، 171 رقم 105، وتذكرة الحفاظ 4/ 1294، ومعرفة القراء الكبار 1/ 499 رقم 448، والعبر 4/ 115، والوافي بالوفيات 22/ 490 رقم 347، وغاية النهاية، 1/ 593 رقم 2410، وشذرات الذهب 4/ 131.
[3] مشيخة ابن عساكر، ورقة 311 ب.
[4] مشيخة ابن الجوزي 135، 36، المنتظم 18/ 60 وقال: وكان ثقة وله سمت المشايخ.