كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 37)

تُوُفّي في ربيع الآخر.
قَالَ السّمعانيّ: بتّ عنده ليلة، فما نام تِلْكَ اللّيلة أحياها في الصّلاة.
والذِّكْر، [1] رحمه اللَّه.
- حرف النون-
117- نصر اللَّه بْن مُحَمَّد بْن عبد القويّ [2] .
الفقيه أبو الفتح المصِّيصيّ [3] ، ثمّ اللّاذِقيّ، ثمّ الدّمشقيّ. الشّافعيّ،
__________
[1] وزاد ابن السمعاني: كتبت عنه بنيسابور سنة ثلاثين، ولم يكن قرأ عليه أحد الحديث قبلي، وذلك أن ابنه عبد العزيز كان يسمع معي الحديث، فوجدت اسم أبيه في أمالي أبي بكر بن خلف، فانتخبت أوراقا، وقرأت عليه تلك الأوراق ... وكانت ولادته قبل سنة سبعين وأربعمائة.
[2] انظر عن (نصر الله بن محمد) في: حديث خيثمة الأطرابلسي (بتحقيقنا) 173، 174، وذيل تاريخ دمشق 295، وتاريخ دمشق (مخطوطة التيمورية) 38/ 431 و (44/ 424، 425) ، وتبين كذب المفتري 330، والأنساب (المصوّر) 595، ومعجم السفر للسلفي (المصوّر) ق 2/ 406، 407، ومعجم البلدان 5/ 6، واللباب 3/ 221 و 398، وكتاب الروضتين ج 1 ق 1/ 132، والمنتظم 10/ 129 رقم 197 (18/ 61 رقم 4146) ، ومرآة الزمان ج 8 ق 1/ 75، ومختصر تاريخ دمشق لابن منظور 26/ 123، 124 رقم 79، والعبر 4/ 116، ودول الإسلام 2/ 58، وسير أعلام النبلاء 20/ 118، 119 رقم 72، والإعلام بوفيات الأعلام 222، والمعين في طبقات المحدّثين 161 رقم 1737، وتذكرة الحفاظ 4/ 1294، وطبقات الشافعية الكبرى للسبكي 4/ 319، وطبقات الشافعية للإسنويّ 2/ 431، 432، والبداية والنهاية 12/ 223، ومرآة الجنان 3/ 275، وطبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 1/ 334 رقم 301، والدارس في تاريخ المدارس 1/ 102، وشذرات الذهب 4/ 131، وموسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي (تأليفنا) القسم الثاني- ج 5/ 16، 17 رقم 1311.
[3] المصّيصيّ: قال ابن المسعاني: بكسر الميم، والياء المنقوطة باثنتين من تحتها بين الصادين المهملتين، الأولى مشدّدة. هذه النسبة إلى بلدة كبيرة على ساحل بحر الشام يقال لها المصيصة ... واختلف في اسمها، والصحيح الصواب المشدّدة بكسر الميم.
ولما أمليت ببخارى: حدّثنا عن أبي القاسم علي بن محمد بن أبي العلاء المصيصي ثم الدمشقيّ، حضر المجلس الأديب الفاضل أبو تراب علي بن طاهر الكرميني التميمي، فلما فرغت من الإملاء قال لي: المصيصي بفتح الميم من غير تشديد، فقلت: كان شيخنا وأستأذنا إسماعيل بن محمد بن الفضل الحافظ يروي لنا كذا، كما تقول في هذه النسبة، ولكن ما وافقه أحد على هذا. ورأيت في كتب القدماء بالتشديد والكسر، وكذلك سمعت شيوخي بالشام، خصوصا فقيه أهل الشام أبا الفتح نصر الله بن محمد بن عبد القويّ المصيصي. فأخرج الأديب الكرميني ديوان الأدب للفارابي وفيه: المصيصة بلاد. فقلت: لا أقبل منه، فإنّ الفارابيّ من أهل بلادكم، والمصيصة بساحل الشام، ولعلّه غلط. وأهل تلك البلاد لا يذكرونها

الصفحة 124