كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 37)

وذكره السّمعانيّ في «التّحبير» [1] وأثنى عَلَيْهِ، وقال: قال لي: ولدت سنة اثنتين وخمسين وأربعمائة.
وقال لأبي العلاء: وُلِدتُ سنة ثلاثٍ.
ومن مسموعاته كتاب «مكارم الأخلاق» لابن لال، سمعه من أَبِي الفَرَج الجريريّ، بسماعه منه.
قلت: روى عَنْهُ: أبو سعد السّمعانيّ، والحافظ أبو العلاء الهَمَذَانيّ، وأولاده أحمد، وعبد الغنيّ، ووائلة، والمؤيَّد ابن الإخْوة، وأبو القاسم بْن عساكر، وجماعة.
وتُوُفّي في شعبان.
121- هبة اللَّه بْن عليّ بْن مُحَمَّد بْن حمزة [2] .
أبو السّعادات بن الشّجريّ [3] ، العلويّ، والنّحوي، النّقيب.
__________
[1] فقال: كان شيخا صالحا، خيّرا، سديد السيرة، مكثرا من الحديث، عمّر العمر الطويل، حتى حدّث بالكثير واشتهرت رواياته وفوائده. وكان يسكن بمحلّة ظفراباذ.
[2] انظر عن (هبة الله بن علي) في: المنتظم 10/ 130 رقم 198 (18/ 61، 62 رقم 4147) ، ونزهة الألبّاء 299- 302، ومعجم الأدباء 19/ 282- 284، والاستدارك لابن نقطة (مخطوط) 1 باب: السجزيّ والشجري، وإنباه الرواة 3/ 356، 357، ووفيات الأعيان 6/ 45- 50، وإشارة التعيين 57، والبدر السافر (مخطوط) ورقة 219، والعبر 4/ 116، وتذكرة الحفاظ 4/ 1294 (دون ترجمة) ، والإعلام بوفيات الأعلام 223، وسير أعلام النبلاء 20/ 194- 196 رقم 126، وتلخيص ابن مكتوب 407، 408، والمستفاد من ذيل تاريخ بغداد 248، 249، ومسالك الأبصار (مخطوط) مجلّد ج 4/ 280- 282، وفوات الوفيات 2/ 110، وعيون التواريخ 12/ 413- 415، ومرآة الجنان 3/ 275- 277، والبداية والنهاية 12/ 223، وطبقات ابن قاضي شهبة 2/ 280- 282، والنجوم الزاهرة 5/ 281، وبغية الوعاة 2/ 324، وتاريخ الخلفاء 442، وكشف الظنون 162، 174، وشذرات الذهب 4/ 132- 134، وروضات الجنات 231، وهدية العارفين 2/ 505، وديوان الإسلام 3/ 177 رقم 1285، ومعجم المطبوعات العربية 134، وتاريخ الأدب العربيّ 5/ 165، والأعلام 8/ 74، ومعجم المؤلّفين 13/ 141.
[3] قال ياقوت: نسب إلى بيت الشجري من قبل أمّه. (معجم الأدباء 19/ 282) .
وقال ابن خلّكان: والشجري:، بفتح الشين المعجمة والجيم، وبعدها راء. هذه النسبة إلى شجرة، وهي قرية من أعمال المدينة على ساكنها أفضل الصلاة والسلام، وشجرة أيضا اسم رجل. وقد سمّت به العرب ومن بعدها، وقد انتسب إليه خلق كثير من العلماء وغيرهم، ولا

الصفحة 128