كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 37)

وله:
ولمّا اشتكيتَ اشتكى كلُّ ما ... عَلَى الأرض، واعتلّ شرقٌ وغربُ
لأنّك قلبٌ لجسم الزّمانِ ... وما صحَّ جسمٌ إذا اعتلَّ قلبُ [1]
165- عليّ بْن محمد بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّد بْن أَحْمَد بن محمد بن جعفر [2] .
أبو الحسن البحريّ. من شيوخ نَيْسابور.
من بيت الرواية.
حدَّث عَنْ: أَبِي بَكْر بْن سنان، وغيره.
ذكره ابن السّمعانيّ في «مُعْجَمه» ، وأنّه مات في ذي الحجَّة [3] .
166- عُمَر بْن أَبِي غالب بْن بُقَيْرة [4] .
أبو الكرم البغداديّ، البقّال.
سَمِعَ: ثابت بْن بُنْدار.
كتب عَنْهُ السّمعانيّ، وقال: تُوُفّي في شوّال، وصلّيت عليه ببغداد.
__________
[1] وفيات الأعيان 3/ 393، الوافي بالوفيات 21/ 131.
ومن محاسن شعره قوله في صفة فهد:
وكلّ أهرت بادي السّخط مطّرح ... الحياء جهم المحيّا سيّئ الخلق
والشمس مذ لقّبوها بالغزالة ... أعطته الرشا حسدا من لونها اليقق
ونقّطته حباء كي يسالمها ... على المنايا نعاج الرمل بالحدق
هذا ولم يبرزا مع سلم جانبه ... يوما لناظره إلّا على فرق
وهذه الأبيات مع أنها جيّدة مأخوذة من أبيات الأمير أبي عبد الله محمد بن أحمد السرّاج الصوري- وكان معاصره- وهي من جملة قصيدة:
شثن البراثن في فيه وفي يده ... ما في الصوارم والعسّالة الذبل
تنافس الليل فيه والنهار معا ... فقمّصاه بجلباب من المقل
والشمس منذ دعوها بالغزالة لم ... تبرز لناظره إلّا على وجل
انظر: الخريدة 2/ 276، ونهاية الأرب 9/ 253، ووفيات الأعيان 3/ 392، والدرّة المضيّة 8/ 603، 604، وعيون التواريخ 12/ 446، 447، سير أعلام النبلاء 20/ 235.
[2] انظر عن (علي بن محمد البحيري) في: معجم شيوخ ابن السمعاني، ورقم 83 أ، والتحبير 1/ 584، 585 رقم 571، وملخص تاريخ الإسلام 8/ ورقة 66 أ.
[3] ومولده في سنة 467 هـ.
[4] انظر عن (عمر بن أبي غالب) في: معجم شيوخ ابن السمعاني.

الصفحة 156