كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 37)

أبو نصر البَهْوَنيّ [1] . وبَهْوَنَة: من قرى مَرْو.
إمام فاضل، لكن اختلط في آخر عمره واختلّ.
سَمِعَ: هبة اللَّه بْن عبد الوارث الشّيرازيّ، وأبا سعيد محمد بْن عليّ البَغَويّ.
ذكره ابن السّمعانيّ في «مُعْجَمه» [2] ، وقال: تُوُفّي في ربيع الآخر [3] .
190- أحمد بْن عبد الباقي بْن الجلّا [4] .
أبو البَرَكات، أمين القاضي ببغداد.
حدَّث عَنْ: نصر بْن البَطِر.
وعنه: ابن السّمعانيّ، وإبراهيم بْن سُفْيان بْن مَنْدَهْ.
وكان مقرئا، مجوِّدًا.
تُوُفّي في جُمادى الأولى.
191- أحمد بْن علي بْن أَبِي جعفر بْن أَبِي صالح [5] .
الإمام، أبو جعفر البَيْهَقيّ، النَّحْويّ، المفسّر، المعروف ببو جَعَفْرَك.
نزيل نَيْسابور، وعالِمها.
قَالَ السّمعانيّ: كَانَ إماما في القراءة، والتّفسير، والنَّحْو، واللّغة، وصنَّف
__________
[1] البهوني: بالفتح ثم السكون، وفتح الواو، والنون. نسبة إلى بهونة: اسم لإحدى القرى من بنج ديه.
[2] ورقة 14 أ.
[3] وزاد في التحبير: ولد في العشرين من شعبان سنة ست وستين وأربعمائة.. كان إماما فاضلا، متفنّنا، مناظرا، مبرّزا، عارفا بالأدب واللغة، مليح الشعر، نظر في علوم الأوائل وحصّل منها طرفا، مع حسن الاعتقاد، وسرعة الدمعة والمواظبة على الصلاة. سمعت منه كتاب «فضيلة العلم والعلماء» من جمع هبة الله الشيرازي بروايته عنه. وكان قد اختلّ في آخر عمره واختلط وخفّ دماغه.
[4] لم أجده. ولعلّه في معجم شيوخ ابن السمعاني.
[5] انظر عن (أحمد بن علي بن أبي جعفر) في: معجم الأدباء 4/ 49- 51، وإنباه الرواية 1/ 89، 90، وتذكرة الحفاظ 4/ 1306، وسير أعلام النبلاء 20/ 208، 209 رقم 132، والوافي بالوفيات 7/ 214، 215، وطبقات النحاة لابن قاضي شهبة 188، وطبقات المفسّرين للسيوطي 4، وبغية الوعاة، له 1/ 46، وطبقات المفسّرين للداوديّ 1/ 54، 55، وكشف الظنون 269، 1619، 2052، وروضات الجنات 71، وهدية العارفين 1/ 84، وتاريخ الأدب العربيّ 5/ 239.

الصفحة 174