كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 37)

المصنَّفات المشهورة.
وسمع: أحمد بْن محمد بْن صاعد، وعليّ بْن الحسين بْن العبّاس الصَّنْدليّ.
وولد في حدود السّبعين وأربعمائة.
وذكره جمال الدّين القفْطيّ في «تاريخ النَّحْويّين» [1] فقال: صنَّف التّصانيف المشهورة، منها كتاب «تاج المصادر» . وظهر لَهُ تلامذة نُجباء. وكان لا يخرج من بيته إلّا في أوقات الصّلاة. وكان يُزار ويُتَبَرَّك بِهِ.
تُوُفّي رحمه اللَّه بلا مرض في آخر يوم من رمضان، وازدحم الخلْق عَلَى جنازته.
192- أحمد بْن عليّ بْن حمزة بْن جبيرة [2) .] أبو محمد البَصْلانيّ [3] ، ويُعرف بطفان [4] .
طلب بنفسه، وكتب عَنْ: ابن البَطِر، والنِّعالي، وعاصم بْن الحَسَن، وطِراد.
وقال ابن النّجّار: روى اليسير لسوء طريقه، وقُبْح أفعاله. كَانَ ينجّم ويتمسخر عَلَى العرب، ويحضر مجالس اللهو، فتركوه.
روى عَنْهُ: الحافظ ابن عساكر، والمبارك بْن كامل، ونور العين بنت المبارك.
قال ابن ناصر: متروك، لا تجوز الرّواية عَنْهُ.
وقال ابن شافع: مات في رجب [5] .
__________
[1] إنباه الرواة بأنباه النّحاة 1/ 89، 90.
[2] انظر عن (أحمد بن علي بن حمزة) في: المغني في الضعفاء 1/ 48 رقم 366، وميزان الاعتدال 1/ 123 رقم 493، ولسان الميزان 1/ 232، 233 رقم 727، و 728 وفيه:
«أحمد بن علي بن محمد بن جبيرة ويعرف بابن البصلاني» .
[3] البصلاني: بفتح الباء الموحّدة، والصاد المهملة، واللام ألف وبعدها النون. هذه النسبة إلى البصلية وهي محلّة على طرف بغداد. (الأنساب 2/ 236) .
[4] هكذا في الأصل. وفي لسان الميزان 1/ 233: «طعان» .
[5] يقول خادم العلم محقق هذا الكتاب «عمر بن عبد السلام تدمري» : إنّ من أطرف ما وقفت

الصفحة 175