كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 37)
وله:
رثى لي وقد ساويته في نحو له ... خياليَ لمّا لم يكن لي راحِمُ
فدلَّسَ بي حتّى طرقْتُ مكانَهُ ... وأوْهَمتُ إلْفي أنّه بيَ حالمُ
وبِتْنا ولم يشْعُرْ بنا النّاسُ ليلة ... أَنَا ساهِرٌ في جفْنِه، وهْوَ نائمُ [1]
وله، وقد ناب عَن القاضي ناصر الدّين عبد القاهر بْن محمد بتُسْتَر، وعسكر مُكْرَم:
ومِن النّوائب أنّني ... في مثل هذا الشّغل نائبْ
ومِن العجائب أنَّ لي ... صبرا عَلَى هذي العجائبْ [2]
وله:
أَحُبُّ المرء ظاهِرُهُ جميلٌ ... لصاحِبِهِ وباطنُهُ سليمُ
مودّتُهُ تدومُ لكلّ هَوْلٍ ... وهل كلُّ مودّتُهُ تدومُ؟ [3]
وله:
وهل دُفِعتُ إلى الهمومِ تَنُوبُني ... منها ثلاثُ شدائد، جُمِعْنَ لي
أسَفٌ عَلَى ماضي الزّمانِ، وحَيْرَةٌ ... في الحال، وخشيَةُ المستقبلِ
ما إنْ وصَلْتُ إلى زمانٍ آخِرٍ ... إلَّا بَكيْتُ عَلَى الزّمان الأوَّلِ
وله:
حيث انتهيتَ من الهجرانِ لي فقِفْ ... ومن وراء دمي بِيضُ الظّبا [4] فخفِ [5]
يا عابثا بعداتِ الوصْلِ يُخْلِفُها ... حتّى إذا جاء ميعاد الفِراق يَفي
اعدِلْ كَفَاتِنِ قَدّ منك معتدِلٍ ... واعْطف كمائلِ غصن [6] منك منعطفِ
ويا عذولي ومَن يصْغي إلى عذلٍ ... إذا رَنَا أحور العينين لا تقف [7]
__________
[1] وفيات الأعيان 1/ 153، الوافي بالوفيات 7/ 374.
[2] وفيات الأعيان 1/ 152، الوافي بالوفيات 7/ 373، 374، معاهد التنصيص 3/ 42.
[3] وفيات الأعيان 1/ 154، الوافي بالوفيات 7/ 374.
[4] في عيون التواريخ: «سمر القنا» .
[5] في المنتظم: «فجف» .
[6] في عيون التواريخ: «كسائل صدغ» .
[7] في عيون التواريخ: «أحور العينين ذو هَيف» .
الصفحة 179