تُوُفّي الأرّجانيّ بتُسْتَر في شهر ربيع الأوّل، وأرّجان: بُلَيدة من كُوَر الأهواز، بشدّ الرّاء. ضبطها صاحب «الصّحاح» [1] .
واستعملها المتنبّي مخفَّفةً في قوله:
أَرَجَانَ أيَّتُها الْجِيَادُ، فإِنَّهُ ... عَزْمِي الّذِي يَذَرُ الوَشِيجَ مُكَسَّرَا [2]
194- أحمد بْن محمد بْن أحمد بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن أُبيّ [3] الأمير أبو الفضل الفراتيّ الخونجانيّ [4] ، النَّيْسابوريّ.
سَمِعَ: أبا بَكْر بْن خَلَف الشّيرازيّ، وأبا عَمْرو عبد الله بْن عُمَر البَحِيريّ.
وكان مولده في سنة خمس وستّين وأربعمائة.
وتُوُفّي في أواخر شوّال.
روى عَنْهُ: أبو سعد السّمعانيّ [5] ، وابنه عبد الرحيم.
__________
[ () ] التذكرة الفخرية للإربلي 168، 169.
وهي في الديوان 1554.
[1] الصحاح في اللغة للجوهري. كما ضبطها هكذا الحازمي في كتابه «ما اتفق لفظه وافترق مسمّاه» . (وفيات الأعيان 1/ 155) .
وقيّدها ابن السمعاني في (الأنساب) ، وياقوت في (معجم البلدان) ، وابن الأثير في (اللباب) ، والمنذري في (التكملة لوفيات النقلة) بتشديد الراء المفتوحة.
وأنشد أبو علي الفارسيّ شاهدا لذلك قول الشاعر:
أراد الله أن يخزي بجيرا ... فسلّطني عليه بأرّجان
وقال ابن سيده: وخفّفه بعض متأخّري الشعراء، فأقدم على ذلك لعجمته. (توضيح المشتبه 1/ 186) .
[2] البيت في ديوان المتنبّي، بشرح البرقوقي 2/ 270.
وانظر: وفيات الأعيان 1/ 155، وتوضيح المشتبه 1/ 187.
[3] انظر عن (أحمد بن محمد الفراتي) في: الأنساب 5/ 224، و 420 ب، ومعجم شيوخ ابن السمعاني، ورقة 21 أ، ب، والتحبير 2/ 447، 448 رقم 8 (بالملحق) ، ومعجم البلدان 2/ 487، 488، وملخص تاريخ الإسلام 8/ ورقة 70 ب.
[4] في الأصل ومعجم شيوخ ابن السمعاني: «الخوجاني» .
وفي ملخص تاريخ الإسلام: «الجرجاني» .
والمثبت عن: التحبير، ومعجم البلدان، وفيهما: «خونجان: قصبة أستوا من نواحي نيسابور، وأهلها يسمّونها خوشان» .
[5] وهو قال: من أولاد العلماء، وكان فاضلا، ولي القضاء بقصبة خوجان وحمدوا سيرته.