كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 37)

200- آمنة بِنْت شيخ الشّيوخ إسماعيل بْن أحمد بْن محمد النّيْسابوريّ [1] .
أمّ عبد الرحمن، صاحبة أَبِي منصور عليّ بْن عليّ بْن سُكَيْنَة.
كانت صالحة، عابدة، قانتة، خيّرة، كثيرة النّوافل. حجّت غير مرَّة.
وروت عَنْ رزق اللَّه التّميميّ بالإجازة.
أخذ عَنْهَا: أبو سعد السّمعانيّ.
تُوُفّيت في ربيع الأوّل.
201- أُنُر [2] .
الأمير مُعين الدّين، مدبّر دول أستاذه طُغْتِكين بدمشق.
وكان عاقلا، خيّرا، حَسَن السّيرة والدّيانة، موصوفا بالرّأيّ والشّجاعة، مُحِبًّا للعلماء والصّالحين، كثير الصَّدَقة والبِرّ، وله المدرسة المُعِينيَّة [3] بقصر الثّقفيّين، ولقبره قبَّة بالعوينة خلف دار بطّيخ [4] ، وقبليّ الشّاميّة.
__________
[1] لم أجدها.
[2] انظر عن (أنر) في: ديوان ابن منير (جمعنا) 28، 36، 37، 72، 97، والاعتبار لابن منقذ 44، 82، 107، 135، 137، 139، 140، 142، 195، وذيل تاريخ دمشق لابن القلانسي 306- 309، والكامل في التاريخ 11/ 147، والتاريخ الباهر 88- 90، وكتاب الروضتين 1/ 163، 164، ومرآة الزمان ج 8 ق 1/ 202، 203، والإعلام بوفيات الأعلام 223، وسير أعلام النبلاء 20/ 229، 230 رقم 148، والعبر 4/ 121، 122، ودول الإسلام 2/ 60، وتاريخ ابن الوردي 2/ 77، وعيون التواريخ 12/ 430- 432، والوافي بالوفيات 9/ 410، 411، والنجوم الزاهرة 5/ 286، وشذرات الذهب 4/ 138، ومختصر تنبيه الطالب 107.
وقد ضبطه الصفدي بفتح الهمزة وضم النون وبعدها راء.
وفي النجوم ضبط بضم الهمزة والنون. وقال محقّقه: كذا وجد مضبوطا بالقلم في هامش الأصل.
وقال النعيمي في (الدارس 1/ 452) إن الذهبي كتب على (أنر) على الألف ضمّة وفتح النون وصحّ عليها وجعل الراء مهملة، فليحرّر.
[3] المدرسة المعينية: أنشأها معين الدين أنر في شهور خمس وخمسين وخمسمائة. قاله عز الدين. (انظر منادمية الأطلال 204) .
وقال الذهبي: في سنة أربع وأربعين وخمسمائة. انظر: الدارس 1/ 451، وقال النعيمي:
المدرسة المعينة بالطريق الآخذ إلى باب المدرسة العصرونية الشافعية.
[4] قال النعيمي: واسمه مكتوب على بابها فلعلّه نقل من ثمّ إليها. (الدارس 1/ 452) .

الصفحة 185