الصَّيْرفيّ، الهَرَويّ [1] ، أبو الفتح [2] ، نزيل مَرْو.
شيخ صالح، بهيّ المنظر.
سَمِعَ من: أَبِي إسماعيل عَبْد الله بْن محمد الأنصاريّ.
روى عَنْهُ: ابن السمعاني [3] ، وولده عبد الرحيم.
توفي في غُرَّة رمضان [4] .
332- عبد الملك بْن عَبْد الرّزّاق بْن عَبْد اللَّه بْن علي بْن إسحاق بْن العبّاس [5] .
الطُّوسيّ، أبو المكارم، ابن أخي نظام المُلْك.
محتشما، بذولا، كريما، من رِجال العلم.
سَمِعَ: عليّ بْن أحمد المَدِينيّ، وعبد الغفّار الشّيرويّي.
تُوُفّي بطُوس في رجب.
وقد كتب عَنْهُ: أبو سعد السّمعانيّ [6] ، وابنه عبد الرحيم.
333- عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الباقي بن أبي جرادة [7] .
__________
[1] زاد في الأنساب: «المعيّر» .
[2] في الأنساب: «أبو النجيب» .
[3] وهو قال في (التحبير) : كان شيخا، صالحا، ظريفا، راغبا في الخير ... اتفق أني وجدت مجلسا من إملاء الأنصاري عنه، فنقلت سماعه وحملت المجلس إلى مرو، وقرأت عليه ذلك المجلس، فسمع جماعة منه. وكتاب ولادته بهراة في حدود سنة سبعين وأربعمائة.
وقال في الأنساب: سمعت منه مجلسا من إملائه بمرو، ولم يقرأ عليه أحد الحديث قبلي.
[4] في التحبير ذكر وفاته في هذه السنة 546 هـ. أما في الأنساب فقال: مات بمرو في سنة نيّف وأربعين وخمسمائة.
[5] انظر عن (عبد الملك بن عبد الرزاق) في: ذيل تاريخ بغداد لابن النجار 15/ 100، 101 رقم 28.
[6] وهو قال أنشدنا من حفظه ببغداد لبعضهم:
سلام عليكم ها فؤادي لديكم ... ثوى لكم ثاو فثاو لديكم
وإنّي أشم المسك من مدرج الصبا ... إذا ما الصّبا مرّت فهبت عليكم
وبي مرض والنار ذا العذب أنّتي ... فيا ليت شعري هل سبيل إليكم؟
وقال ابن السمعاني: كان رجلا من الرجال، بذولا، سخيّ النفس، شهما. ورد بغداد وكتب بها وأقام مدّة، ثم خرج إلى الحجاز ... كتبت عنه بمرو وبلخ، وسألت عن مولده فقال: في رجب سنة اثنتين وثمانين وأربعمائة بنيسابور.
[7] انظر عن (عليّ بن عبد الله) في: التحبير 1/ 569- 571 رقم 555، ومعجم الأدباء 14/ 5،