كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 37)

وولي بعده ابنه نجم الدّين النبيّ، والمُلْك في عَقِبه إلى اليوم [1] .
- حرف الجيم-
369- جامع بْن عبد الرحمن بْن إبراهيم بْن أَبِي نصر [2] .
أبو الخير النَّيْسابوريّ، الصُّوفيّ، السّقّاء، الرّامِ.
كَانَ يعلّم الشُّبّان الرَّميّ، وكان صالحا، مستورا.
سَمِعَ: أبا سعيد محمد بْن عبد العزيز الصّفّار، وأبا بَكْر بْن خَلَف، وأبا بَكْر محمد بْن يحيى المزكّي.
روى عَنْهُ: المؤيَّد الطُّوسيّ، وعبد الرحيم بْن السّمعانيّ، وغيرهما.
وُلِد سنة اثنتين وسبعين وأربعمائة.
وتُوُفّي سنة سبْعٍ أو ثمانٍ وأربعين.
قَالَ عبد الرحيم: سمعتُ منه كتاب «الأمثال والاستشهادات» للسُّلَميّ، عَن الصّفّار، عَن السُّلَميّ، وكتاب «طبقات الصُّوفيَّة» ، عَن السُّلَميّ المصنِّف، وكتاب «مِحَن مشايخ الصُّوفيَّة» ، عَنْ محمد بْن يحيى المزكّي، عَنْ مصنّفه السّلميّ.
370- الجنيد بن محمد [3] .
__________
[ () ] الصفحة 556 منه توفي سنة 547 هـ.، وورّخه ابن القلانسي في سنة 549 هـ.، وكذا في تاريخ دولة آل سلجوق 223، وفي النجوم الزاهرة 5/ 300، توفي سنة 545 هـ.، وفي معجم الأنساب لزامباور 2/ 345 ينتهي حكمه في سنة 547 هـ. وبها ورّخ الدكتور عماد الدين خليل وفاته في: الإمارات الأرتقية 277 وما بعدها.
[1] أي إلى العهد الّذي صنّف به المؤلّف الذهبي- رحمه الله- هذا الكتاب.
[2] انظر إلى (جامع بن عبد الرحمن) في: الوافي بالوفيات 11/ 40، 41، وهو مذكور في سير أعلام النبلاء 20/ 185 دون ترجمة، وفيه اسمه: «جامع بن عبد الملك» .
[3] انظر عن (الجنيد بن محمد) في: التحبير 1/ 167- 171 رقم 90، والأنساب 5/ 269 و 10/ 37، واللباب 1/ 489، والمختار من ذيل السمعاني (مخطوط) ورقة 169، وطبقات الفقهاء الشافعية لابن الصلاح 1/ 436، 437 رقم 152، وسير أعلام النبلاء 20/ 272، 273 رقم 181، وطبقات الشافعية الكبرى للسبكي 7/ 54- 57، والوافي بالوفيات 11/ 203، 204، وطبقات الشافعية للإسنويّ 1/ 365، وطبقات الشافعية لابن كثير (مخطوط) ورقة 132 ب، 123 أ، وملخّص تاريخ الإسلام (مخطوط) 8/ 83 ب، 84 ب.

الصفحة 268