كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 37)

442- عبد المغيث بْن محمد بْن أحمد بْن المطهَّر [1] .
أبو تميم العبْديّ، الخطيب، الصّالح، الأصبهانيّ.
سَمِعَ: حَمْد بْن ولكيْز [2] ، والمطهَّر البزّانيّ.
قَالَ السّمعانيّ: مات في صَفَر عَنْ أربعٍ وثمانين سنة [3] .
443- عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي سهل بْن القاسم بْن أَبِي منصور بْن ماح [4] .
أبو الفتح الكَرُوخيّ [5] ، الهَرَويّ.
قَالَ ابن السّمعانيّ: شيخ، صالح، ديِّن، خيِّر، حَسَن السّيرة، صَدُوق، ثقة. قرأتُ عَلَيْهِ «جامع» التِّرْمِذِيّ، وقُرئ عَلَيْهِ عدَّة نُوَب ببغداد وكتبَ نسخة بخطّه ووقفها.
وسمع: أبا إسماعيل عبد الله بْن محمد الأنصاريّ، وأبا عامر محمود بْن القاسم الأزْديّ، وأبا نصر التِّرْيَاقيّ، وأبا بَكْر الغُورَجيّ، وأبا المظفَّر عُبَيْد اللَّه الدّهّان، وأبا عطاء، وجماعة.
__________
[1] انظر عن (عبد المغيث بن محمد) في: معجم شيوخ ابن السمعاني، ورقة 160 أ، والتحبير 1/ 485 رقم 458، وملخص تاريخ الإسلام 8/ ورقة 92 أ.
[2] في ملخص تاريخ الإسلام: «لكيزة» .
[3] وقال: من بيت الحديث وأهله، كان شيخا صالحا، ثقة، صدوقا، من أهل الخير. ولي الخطابة بقرية لاذان.. وكانت ولادته سنة أربع وستين وأربعمائة.
[4] انظر عن (عبد الملك بن عبد الله) في: المنتظم 10/ 154، 155 رقم 237 (18/ 392، 93 رقم 4186) ، والأنساب 10/ 409، ومعجم البلدان 5/ 458، والتقييد لابن نقطة 355، 356 رقم 446، والاستدارك، له، باب: رماح وماخ، والإعلام بوفيات الأعلام 225، والمشتبه في الرجال 2/ 563، والمعين في طبقات المحدّثين 163 رقم 1755، ودول الإسلام 2/ 64، وسير أعلام النبلاء 20/ 273- 275 رقم 183، وتذكرة الحفاظ 4/ 1313، والعبر 4/ 131، وذيل تاريخ بغداد لابن النجار 1/ 81- 85، ومرآة الجنان 3/ 288، والعقد الثمين 5/ 501، 502، والوفيات لابن قنفذ 281 رقم 548، ولب اللباب للسيوطي 221، وشذرات الذهب 4/ 148 و «ماح» بالحاء المهملة، كما في الأصل، والإستدراك، والمشتبه، وغيره. وقد تصحّف في (الأنساب 10/ 409) إلى «ماخ» بالخاء المعجمة، وكذلك في (التقييد 355) و (ذيل تاريخ بغداد 1/ 81) مع أن النسخ الخطية من الذيل بالحاء المهملة. انظر الحاشية.
[5] الكروخي: بفتح الكاف، وضم الراء، وفي آخرها الخاء المعجمة. هذه النسبة إلى الكروخ وهي بلدة بنواحي هراة على عشرة فراسخ منها. (الأنساب) .
وقد تصحّفت في (تذكرة الحفاظ 4/ 1313) إلى «الكروجي» بالجيم.

الصفحة 313