كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 37)

وقال ابن نُقْطَة [1] : سَمِعَ منه «صحيح البخاريّ» جماعة منهم ابنه أبو عبد الرحمن محمد بْن محمد، وشريفة بِنْت أحمد بْن عليّ العيَّاريّ، ومسعود بْن محمود المَنِيعيّ.
وقال: قَالَ أبو سعد [2] : كَانَ شيخ مَرْو في عصره، تفقّه عَلَى جدّي وصاهَرَهُ عَلَى بِنْت أخيه [3] . لم أر في شيوخ الصُّوفيَّة مثله. وكان لي مثل الوالد للمودَّة الأكيدة. سَمِعَ من الجدّ، ومن: أَبِي الفضل محمد بْن أحمد العارف المِيهَنيّ، وهبة اللَّه بْن عبد الوارث.
سمعتُ منه الكثير، وأضرّ في الآخر. ومولده في ذي القعدة سنة إحدى وستّين.
إلى أن قَالَ السَّمْعانيّ: كَانَ عالما، حَسَن السّيرة، جميل الأمر، سخيّا، مُكْرِمًا للغُرباء [4] . وكان سماعة للصّحيح سنة إحدى وسبعين بقراءة الحافظ أَبِي جعفر الهَمَذَانيّ، وعمره تسع سِنين.
465- محمد بْن عبد الكريم بن أحمد [5] .
__________
[1] في التقييد 79.
[2] في التحبير.
[3] في التحبير: «بنت أخيه» .
[4] وزاد ابن السمعاني: داهيا في الأمور، كيّسا، فطنا، مبالغا في الاحتياط في خدمة الصوفية، وما كان يقبل من أهل العسكر شيئا من أموالهم. خدم الصوفية والمجتازين قريبا من خمسين سنة.
[5] انظر عن (محمد بن عبد الكريم) في: التحبير 2/ 160- 162 رقم 791، والأنساب 7/ 28، ومعجم البلدان 3/ 377، واللباب 2/ 99، وطبقات الفقهاء الشافعية 1/ 212، 213 رقم 48، وتاريخ حكماء الإسلام 141- 144، ووفيات الأعيان 4/ 273- 275، وطبقات الشافعية للنووي (مخطوط) ورقة 27 أ، 27 ب، وآثار البلاد وأخبار العباد للقزويني 398، والعسجد المسبوك، المنسوب للخزرجي (مصوّرة كلية الآداب بجامعة بغداد) ورقة 68 أ، والإعلام بوفيات الأعلام 225، وسير أعلام النبلاء 20/ 286- 288 رقم 194،: والعبر 4/ 132، ودول الإسلام 2/ 64، والمشتبه في الرجال 1/ 348، وطبقات الشافعية الكبرى للسبكي 4/ 78، 79، والمختصر في أخبار البشر لأبي الفداء 3/ 27، ومرآة الجنان 3/ 289، 290، وعيون التواريخ 12/ 476، 477، وطبقات الشافعية للإسنويّ 2/ 106، 107، والوافي بالوفيات 3/ 278، 279، وطبقات الشافعية لابن كثير (مخطوط) ورقة 125 أ، وتاريخ ابن الوري 2/ 85، 86، وطبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 1/ 330، و 331 رقم 297، ولسان الميزان

الصفحة 327