كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 37)

ثم ذكر نحْوًا ممّا تقدَّم، لكن قَالَ في مولده سنة تسعٍ، بَدَل سبْع. والله أعلم.
466- محمد بْن عُمَر بْن محمد بْن عليّ [1] .
الإمام أبو الفتح الشّيرازيّ [2] ، السَّرْخَسِيّ، ثمّ المَرْوَزِيّ.
فقيه، فاضل، مُنَاظِر، شاعر. سَمِعَ بنفسه من جماعة كأبي نصر محمد بْن محمد الماصَانيّ، ومحمد بْن عبد الواحد الدّقّاق، وأبي بَكْر عبد الغفّار الشِّيرُوِيّيّ.
قُتِلَ في عاشر رجب بمَرْو فيمن قُتِلَ.
روى عَنْهُ: عبد الرحيم السّمعانيّ.
467- مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن أبي سهل بن أبي طلحة [3] .
__________
[ () ] في (الذيل) . لكن قريب منه قول صاحب (الكافي) : لولا تخبّطه في الاعتقاد وميله إلى أهل الزيغ والإلحاد لكان هو الإمام في الإسلام، وأطال في النيل منه. (طبقات الشافعية الكبرى 4/ 79) .
وقال القزويني: وكان رجلا فاضلا، متكلّما، ويزعم أنه انتهى إلى مقام الحيرة، وهو القائل:
لقد طفت في تلك المعاهد كلّها ... وصيّرت طرفي بين تلك المعالم
فلم أر إلّا واضعا كفّ حائر ... على ذقن أو قارعا سنّ نادم
(آثار البلاد 398) وانظر: وفيات الأعيان 4/ 274 و 275.
وقد تعجّب الحافظ ابن حجر من عدم ذكر المؤلّف الذهبيّ- رحمه الله- للشهرستاني في (ميزان الاعتدال) ، فقال: هو على شرط المؤلّف ولم يذكره. والعجب أنه يذكر من أنظاره من ليست له رواية أصلا، ويترك هذا وله رواية، فإنه حدّث عن علي بن أحمد المدائني، وغيره.
فقال تاج الدين السبكي في طبقاته: لم أقف في شيء من تصانيفه على ما نسب إليه من ذلك لا تصريحا ولا رمزا، فلعلّه كان يبدو منه ذلك على طريق الجدل، أو كان قبله أشرب محبّة مقالتهم لكثرة نظره فيها. والله أعلم. (لسان الميزان 5/ 263، 264) .
[1] انظر عن (محمد بن عمر) في: التحبير 2/ 174 رقم 809، والأنساب 7/ 460، ومعجم البلدان 3/ 382، وتكملة الإكمال، ورقة 92 ب، وملخص تاريخ الإسلام 8/ ورقة 95 أ.
[2] في الأصل: «الشيرازي» ، والتصويب من: الأنساب وغيره. وهو بكسر الشين المعجمة، وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها، وفتح الراء، وكسر الزاي في الآخر. هذه النسبة إلى «شيرز» وهي قرية كبيرة بنواحي سرخس.
[3] انظر عن (محمد بن محمد السنجي) في: الأنساب 7/ 166، والمنتظم 10/ 155 رقم 240 (18/ 93، 94 رقم 4189) ، والتقييد لابن نقطة 105 رقم 114، والمعين في طبقات المحدّثين 163 رقم 1756، وتذكرة الحفاظ 4/ 1312، والإعلام بوفيات الأعلام 225، وسير

الصفحة 330