كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 37)

ومن مشايخه: عبد الرحمن الواحديّ، وعبد الباقي المَرَاغِيّ وإسماعيل بْن عبد الله السّاويّ.
497- إسماعيل الظّافر باللَّه [1] .
أبو منصور بْن الحافظ لدين الله عبد المجيد بن محمد بن المستنصر باللَّه معد بن الظاهر علي بن الحاكم المصريّ، العُبَيْديّ، أحد الخلفاء المصريّين، الشّيعة، الخارجين على الإمام.
قام بالأمر بعد أبيه الحافظ، وبقي في الخلافة خمس سِنين.
ووَزَرَ لَهُ سليم بْن مصّال الأفضل إلى أن خرج على ابن مصّال العادل ابن السَّلَّار واستأصله، وتمكَّن من المملكة إلى أن قتله ابن ابن امرأته نصر بْن عبّاس سنة ثمانٍ [2] ، كما ذكرنا.
وقام بعده في الوزارة أَبُوهُ عبّاس.
ثمّ إنّ نصرا وأباه وَثَبا عَلَى الظّافر فقتلاه، وأخفياه، وجحداه في سلْخ شعبان، وأجلسا مكانه ولده الفائز عيسى. والظّافر كَانَ شابّا، صبيًّا، لعّابًا، له
__________
[1] انظر عن (إسماعيل الظافر باللَّه) في: ذيل تاريخ دمشق لابن القلانسي 308، 320، 322، 329، 330، 361، والمنتظم 10/ 158 (18/ 98) ، والإعتبار 7- 9، 18، 21، 28، ونزهة المقلتين لابن الطوير 53/ 56، 59، 60، 62، 66، 67، والكامل في التاريخ 11/ 191، 192، وتاريخ مختصر الدول لابن العبري 208، وتاريخ الزمان، له 170، والمغرب في حلي المغرب 89- 91، 97، 221، 257، 361، وكتاب الروضتين 1/ 243، وأخبار الدول المنقطعة 98، 102، 107- 109، 117، والمختصر في أخبار البشر 3/ 28، ونهاية الأرب 28/ 315- 317، وأخبار مصر لابن ميسّر 2/ 92، 93، ووفيات الأعيان 1/ 237، 238 و 3/ 110، 416، 419، 491، 493، 494، و 7/ 158، 206، 220، 312، وتاريخ دولة آل سلجوق 225، والمنتقى من أخبار مصر 147، ومرآة الزمان ج 8 ق 1/ 223، ودول الإسلام 2/ 65، والعبر 4/ 136، وتاريخ ابن الوردي 2/ 55، والدرّة المضيّة 562، 563- 565، 566، وعيون التواريخ 12/ 480، 484، 485، والإعلام بوفيات الأعلام 226، ومرآة الجنان 3/ 295، والكواكب الدريّة 146، والجوهر الثمين 263، 264، والمؤنس 71، واتعاظ الحنفا 3/ 324- 327، والمواعظ والاعتبار 1/ 375، والوافي بالوفيات 9/ 151- 153 رقم 4057، وحسن المحاضرة 2/ 16، وتاريخ الخلفاء 440، وتحفة الأحباب للسخاوي 73، 311، والنجوم الزاهرة 5/ 306- 308، وتاريخ ابن خلدون 4/ 74، 75، وتاريخ ابن سباط (بتحقيقنا) 1/ 100، وبدائع الزهور ج 1 ق 1/ 227، 228، وأخبار الدول 2/ 247.
[2] راجع الحوادث.

الصفحة 356