كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 37)

أبو القاسم بْن الأكّاف [1] ، من أهل نَيْسابور.
سَمِعَ: أبا سعد الحِيريّ، وأبا بَكْر الشّيرِويّيّ.
وكان إماما، ورِعًا، فقيها، مُناظِرًا، مُفِيدًا، قانعا باليسير، كبير القدْر.
قَالَ أبو الفَرَج بْن الْجَوْزيّ [2] : لمّا استولى الغُزّ عَلَى نَيْسابور قبضوا عَلَيْهِ، وأخرجوه ليعاقبوه، فشفع فيه السّلطان سَنْجَر، وقال: كنت أمضي إِلَيْهِ متبرّكا بِهِ، ولا يمكّنني من الدّخول عَلَيْهِ، فاتركوه لأجلي. فتركوه. فدخل شَهْرسْتَان وهو مريض، فبقي أيّاما ومات، رحمه اللَّه [3] .
519- عبد الرحمن بْن محمود بْن إبراهيم [4] .
أبو المَعاليّ، الفاسيّ، نزيل مَرْو. شيخ جَلْد، حَسَن الصّلاة. كَانَ يخدم بيت السّمعانيّ.
سمع: سهل بن محمد الشّاذْياخيّ، وأبا بَكْر الشّيرُوِيّيّ، وإسماعيل بْن البَيْهَقي. وحدَّث، روى عَنْهُ: عبد الرحيم السّمعانيّ.
تُوُفّي في شعبان.
520- عبد الرحمن بْن مكّيّ بْن يحيى [5] .
أبو المطهَّر، الهَمَذَانيّ، الأديب.
تخرَّج بِهِ جماعة. وسمع من: عَبْدُوس بْن عبد الله.
__________
[400] رقم 352، والمنتظم 10/ 159 رقم 244 (18/ 99 رقم 4193) ، والكامل في التاريخ 11/ 200، ومرآة الزمان ج 8 ق 1/ 223، 224، وطبقات الشافعية الكبرى للسبكي 4/ 246، وطبقات الشافعية للإسنويّ 1/ 113، 114، وملخص تاريخ الإسلام 8/ ورقة 101 ب.
[1] الأكاف: من يعمل أكاف البهائم وهي برذعة الحمار ونحوه. (الأنساب) .
[2] في المنتظم 10/ 59 (18/ 99) .
[3] وقال ابن السمعاني: إمام ورع، عالم، عامل بعلمه، يضرب به المثل في دقيق الورع، حسن السيرة والديانة، والتجنب عن السلطان والأمور التي تشين العلم وأهله، وكان يعظ وعظا نافعا مفيدا. وهو قانع بالحلال الموروث عن والده.. وكان في حال شبيبته يتكلم في المسائل الخلافية ويحسن فيها. ثم اشتغل بالعبادة والعزلة وقلّة المخالطة.. وقرأ الكثير بنفسه على شيوخنا ومن لم نلحقهم. سمعت منه أحاديث يسيرة من لفظه في منزله. (التحبير) .
[4] لم أجده.
[5] لم أجده.

الصفحة 366