كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 37)

وضيء الوجه، قليل الكلام، مشتغل بما يعنيه، لم نر في العَلَويَّة، مثله.
كَانَ يسكن في رِباطٍ لَهُ بظاهر باب خشك، فسمع: أبا عامر بْن محمود بْن القاسم الأَزْديّ، ونجيب بْن ميمون الواسطيّ.
وقال لي: ولدتُ في سنة ستّ وستّين وأربعمائة.
وتُوُفّي رحمه اللَّه يوم الجمعة الرابع والعشرين من ذي القعدة.
قلت: روى عَنْهُ: هُوَ، وابنه عبد الرحيم، وأبو رَوْح عبد المعزّ، وطائفة.
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ: أَنَا عَبْدُ الْمُعِزِّ بْنُ مُحَمَّدٍ، أَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ حَمْزَةَ الْمُوسَوِيُّ، أَنَا أَبُو عَامِرٍ الْأَزْدِيُّ، أَنَا الْجَرَّاحِيُّ، أَنَا الْمَحْبُوبِيُّ، نَا أَبُو عِيسَى: ثَنَا قُتَيْبَةُ، ثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عُمَرَ قَالَ: «الَّذِي تَفُوتُهُ صَلَاةُ الْعَصْرِ فَكَأَنَّمَا وُتِرَ [1] أَهْلُهُ وَمَالُهُ» [2] . سَقَطَ مِنْهُ ذِكْرُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَلَا بُدَّ مِنْهُ.
585- عُبَيْد اللَّه بْن عُمَر بْن هشام [3] .
أبو محمد، وأبو مروان، الحضْرميّ، الإشبيليّ، ويُعرف بعُبَيْد.
أخذ القراءات عَنْ: أَبِي القاسم بْن النّحّاس، وأبي الحَسَن عَوْن اللَّه، وغيرهما.
وسمع من: أبي محمد بن عتّاب.
__________
[1] قال أبو عبد الله: يتركم أعمالكم، وترتب الرجل إذا قتلت له قتيلا أو أخذت له مالا.
[2] أخرجه البخاري في مواقيت الصلاة 1/ 138 باب: وقت العصر، ومسلم (200/ 626) باب:
التغليظ في تفويت صلاة العصر. وأبو داود في الصلاة (414) ، والترمذي في الصلاة (175) باب ما جاء في الوقت الأول من الفضل، والنسائي في الصلاة 1/ 238 باب صلاة العصر في السفر، والمواقيت 1/ 255، وابن ماجة في الصلاة (685) باب المحافظة على صلاة العصر، ومالك في وقت الصلاة (20) باب جامع الوقوت، وأحمد في المسند 2/ 8، 13، 27، 48، 54، 64، 75، 76، 102، 124، 145، 148، و 5/ 469.
[3] انظر عن (عبيد الله بن عمر) في: تكملة الصلة لابن الأبّار 2/ 933، والبلغة في تاريخ أئمّة اللغة 117، ومعرفة القراء الكبار 2/ 521، 522، وغاية النهاية 1/ 490، 491، رقم 2040، وبغية الوعاة 320، وكشف الظنون 1709، وإيضاح المكنون 2/ 547، وهدية العارفين 1/ 649، وأخبار مكناس لابن زيدان 4/ 492، ومعجم المؤلفين 6/ 242.
ويرد: «عبيد الله بن عمرو» بالواو.

الصفحة 397