كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 38)

وكان من كبار النُّحاة، وخطُّه يتنافس فِيهِ الفُضَلاء [1] .
تُوُفّي فِي جُمَادَى الأولى، وقد جاوز السّبعين [2] رحمه اللَّه تعالى.
220- مُحَمَّد بْن عُمَر بْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد [3] .
أبو عَبْد اللَّه الشّاشيّ [4] ، فقيه، عابد، خيّر.
تفقَّه بمَرْو علي مُحيي السُّنَّة البَغَوَيّ، وحدَّث عَنْهُ «بالأربعين الصُّغرى» له.
رواها عَنْهُ عَبْد الرحيم بْن السَّمْعانيّ.
وتُوُفيّ فِي شعبان، وله بِضْعٌ وسبعون سنة.
221- مُحَمَّد بْن محفوظ بْن مَسْعُود بْن الْحَسَن بْن القَاسِم بْن الفضل.
الثّقفيّ، الأصبهانيّ، أبو طَالِب الرئيس.
تُوُفّي فِي ذي القعدة. قاله عَبْد الرحيم الحاجّيّ.
222- مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن عبد الرحمن بن يعيش [5] .
__________
[1] قال ابن خلّكان: وكتب الكثير، وكل كتاب يوجد بخطّه فهو مرغوب فيه.
وقال ياقوت: كان إماما في النحو والعلوم العربية، وتصدّر للقرّاء، وكتب الخطّ المليح مع الصحّة والضبط، وكان بينه وبين أبي محمد بن الخشّاب البغدادي النحويّ منافرات ومناظرات. (معجم الأدباء 18/ 251) .
زاد الصفدي: كان يقول ابن الخشّاب: الناس يتعجّبون إذا رأوا حمارا عتّابيا فكيف لا أتعجّب إذا رأيت عتّابيا حمارا؟ ويقول: عندي ثلاث نسخ ب «الإيضاح» ، و «التكملة» ، لا تطيب نفسي أن أفرّط في واحدة. منهنّ واحدة بخطّي، وأخرى بخطّ شيخي ابن الجواليقيّ، وأخرى بخطّ العتّابيّ، كلّما نظرت فيها ضحكت عليه.
(الوافي بالوفيات 4/ 152) .
[2] وكان مولده سنة 484 هـ.
[3] انظر عن (محمد بن عمر) في: طبقات الشافعية الكبرى للسبكي 4/ 92.
[4] الشاشي: بالألف الساكنة بين الشينين المعجمتين. هذه النسبة إلى مدينة وراء نهر سيحون يقال لها: الشاش، وهي من ثغور الترك.
[5] انظر عن (محمد بن محمد اللخمي) في: تكملة الصلة لابن الأبّار.

الصفحة 211