كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 38)

أتُقيمُ بعدَها وقد رحلوا ... ومَطيَّتَاكَ الشَّوْقُ وَالْقَلْقُ
وله:
أرى حبّ ذات الطَّوْق يزداد لوعة ... إذا نخت أَوْ ناح الحَمَام المُطَوِّق
وقلبي على جَمْر الوداع مُوَدِّعٌ ... وإنسان عيني بالمدامع يطرقُ
247- عَبْد الملك بْن زُهر بْن عَبْد الملك بْن مُحَمَّد بْن مروان [1] .
الإشبيليّ، شيخ الأطبّاء. له مصنَّفات فِي الطّبّ.
أخذ عن والده، وتقدَّم فِي الطّبّ، وشاع ذِكْره، ولحِق بأبيه أبي العلاء ابن زُهْر فِي الصّناعة، وأقبل الأطبّاء على حِفْظ مصنَّفاته.
وكان فاضلا عند عَبْد المؤمن، عالي القدْر، صنّف له «التِّرْياق السّبعينيّ» ونال من جهته دُنيا عريضة. ومن أجلّ تلامذته أبو الْحُسَيْن بْن سدون المصدوم، وأبو بَكْر بْن الفقيه ابن قاضي إشبيلية، والزَّاهد أبو عِمْرَانَ بْن أبي عِمْرَانَ.
ومات بإشبيليّة.
248- عَدِيُّ بْن مسافر بْن إِسْمَاعِيل بْن مُوسَى [2] .
__________
[1] انظر عن (عبد الملك بن زهر) في: عيون الأنباء 1/ 66، 67، وتكملة الصلة لابن الأبار 2/ 616، والعبر 4/ 193، وشذرات الذهب 4/ 179، ومرآة الجنان 3/ 312، وكشف الظنون 520، وهدية العارفين 1/ 626، 627، والأعلام 4/ 303، ومعجم المؤلفين 6/ 182.
[2] انظر عن (عديّ بن مسافر) في: الكامل في التاريخ 11/ 298، وتاريخ إربل 1/ 114، 115 رقم 41، وفيه «عديّ بن سافر» ، ووفيات الأعيان 3/ 254، 255، والحوادث الجامعة 271- 274، وبهجة الأسرار 100- 105، والمختصر في أخبار البشر 3/ 40، ودول الإسلام 2/ 72، وسير أعلام النبلاء 20/ 342- 344 رقم 233، والمعين في طبقات المحدّثين 167 رقم 1796 والعبر 4/ 163، والإعلام بوفيات الأعلام 229، وتاريخ ابن الوردي 2/ 100- 103، ومرآة الجنان 3/ 39، والبداية والنهاية 12/ 243، وروضة المناظر 12/ 68، والكواكب الدرّية 2/ 93، والنجوم

الصفحة 230