كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 38)

كثير المال، من بيت العِلْم والشَّرَف.
حدُّث بمَرْو عن جَدّه.
ومات بِسَمَرْقَنْد.
وروى عَنْهُ: ابن السَّمْعانيّ، وابنه عَبْد الرحيم.
- حرف الهاء-
296- هبة اللَّه بْن الفضل بْن عَبْد العزيز بْن مُحَمَّد بْن الحسين بن علي [1] .
أبو القَاسِم بْن القطّان المَتُّوثيّ [2] ، الشّاعر.
سمع: أَبَاهُ الفضل، وأبا الفضل بْن خيْرُون، وأبا طاهر أَحْمَد بْن الْحُسَيْن الباقِلانيّ، وأبا عَبْد اللَّه النَّعَاليّ، وغيرهم.
وكان شاعرا محِسنًا، بليغ الهجاء [3] .
روى عنه: أبو سعد السمعاني، وقال: سألته عن مولده فقال: سنة ثمان وسبعين.
وتوفّي يوم عيد الفطر.
__________
[1] انظر عن (هبة الله بن الفضل) في: خريدة القصر (قسم العراق) 2/ 270، والمنتظم 10/ 207 رقم 300 (18/ 157، 158 رقم 4251) ، وأخبار الدولة السلجوقية 120، وعيون الأنباء في طبقات الأطباء 380- 389، ووفيات الأعيان 6/ 53- 61، وسير أعلام النبلاء 20/ 339، 340 رقم 231، وصفحة 377، ومرآة الجنان 3/ 315، ولسان الميزان 6/ 189، وفوات الوفيات 2/ 314، ومفتاح السعادة 1/ 714، والأعلام 8/ 75.
[2] المتّوثي: بفتح الميم، وضم التاء المشدّدة، وفي آخرها الثاء المثلّثة، هذه النسبة إلى متّوث وهي بليدة بين قرقوب وكور الأهواز. (الأنساب 11/ 125، 126، اللباب 3/ 162) .
[3] في المنتظم: كان شاعرا مطبوعا لكنه كان كثير الهجاء متفسّحا.
وفي الخريدة، رأيته شيخا مسنّا، مطبوعا، حاضر النادرة.. له شعر كثير لم يدوّن، والغالب عليه الهجاء والمجون، وما خلا من ذلك لا يكون له طلاوة. هجا الأكابر ولم يغادر أحدا من أهل زمانه.
سمعته ينشد بيتا له في نفي الخيال الكرى، وهو:
ما زارني طيفها إلّا موافقة ... على الكرى، ثم ينفيه وينصرف
ورأيته كثيرا ينشد الوزير ابن هبيرة ويمدحه ويجتديه، وقال يوما: ارحم يتيما في سنّي.

الصفحة 275