كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 38)

قلت: وكان يعرف الطِّبّ والكحالة، وديوانه مشهور.
وقد هجا الحَيْص بَيْص، وهو الَّذِي شهره بهذا اللَّقَب.
وله قصيدة طِنّانة فِي كاتب الإنشاء سديد الدّولة مُحَمَّد بْن الأنبَاريّ، أوّلها:
يا مَنْ هَجَرْتَ فلا [1] تُبالي ... هَلْ ترجعُ [دولة] [2] الوِصال
ما [3] أطمعُ يا حياة [4] قلبي ... أن يَنْعَمَ فِي هواكِ بالي
الطَّرْفُ من الصَّدود [5] باكِ ... الجسمُ، كَمَا تَرَيْنَ، بالي [6]
أهواك [7] وأنت حظُّ غيري ... يا قاتلتي، فما احتيالي [8]
واللّوّم [9] فيك يزجر [وني] [10] ... عن حُبّكِ ما لهم، وما لي [11] ؟
طلَّقْتُ تجلّدي ثلاثا ... والصّبوة بعد في خيالي [12]
__________
[1] في الخريدة: «ولا» ، ومثله في الكامل.
[2] في الأصل بياض، والمستدرك من المصادر.
[3] في البداية والنهاية: «هل» ، ومثله في الكامل 11/ 297.
[4] في الخريدة، والمنتظم، والكامل: «يا عذاب» .
[5] في الخريدة، والكامل: «الطرف كما عهدت» .
[6] هذا البيت ليس في المنتظم.
[7] في المصادر بيت قبله:
ما ضرّك أن تعلّليني ... في الوصل بموعد محال
[8] في المصادر بيت بعده:
أيام عناي فيك سود ... ما أشبههنّ بالليالي
[9] في المصادر: «العذّل» .
[10] في الأصل بياض، والمستدرك من: المنتظم.
وفي الخريدة: «العذل فيك قد نهبوني» .
وفي البداية والنهاية: «العذل فيك يعدلوني» .
[11] بعد هذا البيت ثلاثة أبيات في المصادر:
يا ملزمي السّلوّ عنها ... الصّبّ أنا، وأنت سالي
والقول بتركها صواب ... ما أحسنه لو استوى لي
في طاعتها بلا اختياري ... قد صحّ بعشقها اختلالي
[12] في المنتظم والخريدة: «حبالي» . والمثبت يتفق مع: البداية والنهاية.
وبعد هذا البيت بيت أخير:

الصفحة 276