كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 38)

فغرقت [ ... ] [1] خوفا أنْ أُنَبِّهَهَا ... وأتّقي أنْ يذوب العِقْد من نَفَسِي
وله:
[.........] [2] كتمنا ... مستقيم فنام نظيرك
[.........] [3] خصيتك ... فلا يقوم ببيض غيرك [4]
وله من الكُتُب [أقراباذين] [5] وهو مشهور يتداوله النّاس، وآخر اسمه «الموجز» صغير، واختصار كتاب «الحادي» للرّازيّ، واختصار «شرح جالينوس» لفصول أبِقْراط، «وشرح مسائل [حُنَين بْن إسحاق] [6] واختصر «الحواشي على القانون» لابن سينا، ومقابلة فِي الفَصْد، وتصانيف سوى ذلك [7] .
وتُوُفيّ فِي الثامن والعشرين من ربيع الأول، وله أربع وتسعون [8] سنة،
__________
[1] في الأصل بياض.
[2] في الأصل بياض.
[3] في الأصل بياض.
[4] ومن شعره:
كانت بلهنية الشبيبة سكرة ... فصحوت واستأنفت سيرة مجمل
وقعدت أرتقب الفناء كراكب ... عرف المحلّ فبات دون المنزل
(تاريخ مختصر الدول 209) .
[5] في الأصل بياض، والمستدرك من وفيات الأعيان.
[6] في الأصل بياض، والمستدرك من معجم الأدباء.
[7] وذكر ياقوت: «حاشية على المنهاج» لابن جزلة، و «حاشية على كتاب المائة» للمسيحي، و «شرح أحاديث نبوية تشتمل على مسائل طبّيّة» ، و «تتمّة جوامع الإسكندرانيّين لكتاب حيلة البرء» ، و «مختصر تفسير تقدمة المعرفة» لأبقراط، و «كتاب الأشربة» لمسكويه، و «مختار كتاب أبدال الأدوية لجالينوس» ، و «مختار كتاب المائة للمسيحي» ، و «الكنّاش في الطب» ، و «المقالة الأمينية في الأدوية البيمارستانية» ، و «الأقراباذين» الكبير، و «الأقراباذين» الصغير، و «ديوان رسائل» مجلّد ضخم، و «ديوان شعر» مجلّد صغير. (معجم الأدباء 19/ 278، 279) .
[8] في الأصل: «أربع وسبعون» ، والفصيح من معجم الأدباء 19/ 279، ووفيات الأعيان 6/ 76 وفيه أنه ناهز المائة من عمره.

الصفحة 326