كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 38)

أمالِكَ رِقيّ ما لَكَ اليومَ رقةٌ ... على صَبْوَتي والحَيْنُ [من تَبِعَاتها] [1]
سَأَلتَ حياتي إذ سألتُك قُبلةً ... ليَ الرِّبْحُ فيها خُذْ حياتي وهامشها [2]
379-[إِسْمَاعِيل] [3] بْن عليّ بْن بركات.
أبو الفضل الغسّانيّ، الدّمشقيّ، المقرئ، ويُعرف بابن النجاديّ [4] .
من ذرّية الْإِمَام يحيى بْن يحيى الغسّانيّ.
قرأ بالرّوايات على سُبيع بْن المسلم. وسمع من: الشَريف نسيب الدّولة، وأبي طاهر الحِنّائيّ.
وقدم بغداد سنة اثنتين وخمسين، فسمّع ولده من أبي الوقت السّجزيّ.
ثمّ مات.
قال ابن النّجّار: قرأ عليه شيخنا أَحْمَد بْن عَبْد الملك بن [باتانة] [5] ، وعبد الوهّاب بْن عِيسَى وأقرأ عَنْهُ.
وكان عالما بالقراءات ووجوهها، صَدُوقًا، موثَّقًا، رحمه اللَّه تعالى [6] .
380- أوحد الزّمان الطّبيب [7] .
__________
[1] في الأصل بياض، والمستدرك من مصادر ترجمته.
[2] البيتان في: الوافي 8/ 308، والجواهر 1/ 360، والطبقات السنية.
ومن شعره أيضا:
يا عاذلي أقصر وكن عاذري ... في حبّ ظبي أكحل الناظر
فأكحل الناظر ذاك الّذي ... قد قصد الأكحل من ناظري
حلا مذاقا وهو مستملح ... والملح في الحلو من النادر
[3] في الأصل بياض، والمثبت من: غاية النهاية 1/ 166 رقم 773.
[4] هكذا في الأصل. وضبّبها في (غاية النهاية) فأتت النسبة: «الحاوي» .
[5] في الأصل بياض. والمثبت من: غاية النهاية.
[6] وقال ابن الجزري: قال الذهبي كأنه توفي قبل الستين وخمسمائة.
[7] انظر عن (أوحد الزمان) في: تاريخ حكماء الإسلام 343- 346، وأخبار العلماء بأخبار الحكماء 224، وعيون الأنباء في طبقات الأطباء 374- 376، وتاريخ مختصر الدول لابن العبري 210، والمختصر في أخبار البشر 3/ 43، وسير أعلام النبلاء 20/ 419 رقم 275، وتاريخ ابن الوردي 2/ 107، ونكت الهميان 304، والنجوم الزاهرة 5/ 364، ومطالع-

الصفحة 340