كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 39)

فِي الحفظ والإتقان، جَمَّاعة للكُتُب. وقد شُوِّور فِي الأحكام [1] .
روى عَنْهُ: يعيش بْن القديم الشِّلْبيّ، وغيره.
وتُوُفّي بمَرّاكُش فِي ذي الحجَّة.
31- مُحَمَّدِ بْن عَبْد الرَّحْمَن بْنُ مُحَمَّدِ بن فَرَج بْن سُلَيْمَان [2] .
أَبُو عَبْد اللَّه القَيْسيَّ المِكْنَاسيّ، الشّاطبْي، المعروف بابن تريش المقرئ.
سَمِعَ من: أَبِي عَلي بْن سُكَّرَة، وأبي زيد بْن الورّاق، وأبي مُحَمَّد بْن أَبِي جعفر، وأبي عمران بْن أَبِي تليد، وطائفة.
وله «مُعْجَم شيوخه» .
وأخذ القراءات عَنْ: أَبِي بَكْر إِبْرَاهِيم بْن خَلَف، والشّيخ أَبِي عَبْد اللَّه بْن الفرّاء الزّاهد، وجماعة.
قَالَ الأَبّار [3] : تصدّر بشاطِبة للإقراء، سالكا طريقةَ جَدّه مُحَمَّد بْن فَرَج، فأخذ عَنْهُ النّاس. وكان قديم الطَّلَب، مشارِكًا فِي الحديث والأدب، يتحقّق فِي القراءات، مَعَ براعة الخطّ، وكتب عِلْمًا كثيرا.
حدَّث عَنْهُ: أَبُو الحَجّاج بْن أيّوب، وأبو عُمَر بْن عيّاد، وأثنى عَلَيْهِ ووصفه بالتّقلُّل من الدّنيا، وقال: تُوُفّي فِي جُمَادَى الآخرَة ولَه سبْعٌ وستّون سنة.
وروى عَنْهُ: ابن سُفْيَان ووَصَفَه بالمشاركة فِي حفظ التّاريخ والبصر بالنَّحْو.
32- مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بن أبان الحاجب [4] .
__________
[1] وزاد: وله زيادة على ابن بشكوال في تاريخه.
[2] انظر عن (محمد بن عبد الرحمن) في: تكملة الصلة لابن الأبّار 215، 216، ومعجم المؤلّفين 10/ 154.
[3] في التكملة.
[4] انظر عن (محمد بن علي بن محمد) في: ذيل تاريخ بغداد لابن الدبيثي 2/ 117، 118 رقم 340، والمختصر المحتاج إليه من تاريخ ابن الدبيثي 1/ 89.

الصفحة 105