كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 39)
شيخ نظيف، منزو في منزله، مشتغل بالخير.
سَمِعَ: أَبَا الفضل بْن خَيْرُون، ومحمد بْن عَبْد السّلام الْأَنْصَارِيّ، وأبا بَكْر الطُّرَيْثيثيّ، ومحمد بْن أَبِي نصر الحُمَيْديّ.
وعنه: ابن الأخضر، وعبد الرّزّاق الْجِيليّ، وغيرهما.
مولده فِي سنة سبع وسبعين وأربعمائة.
ومات فِي المحرَّم سنة 562.
64- عَلي بْن الْحَسَن بْن الْحَسَن بْن أَحْمَد [1] .
أَبُو القاسم بْن أَبِي الفضائل الكِلابيّ، الدّمشقيّ، الفقيه الشّافعيّ، الفَرَضيّ، النَّحْويّ، المعروف بجمال الآية ابن الماسح [2] . من علماء دمشق الكبار.
وُلِد سنة ثمانٍ وثمانين وأربعمائة، وقرأ لابن عامر وغيره من القرّاء عَلَى أَبِي الوحش سُبَيْع بْن قيراط، وغيره.
سَمِعَ: أَبَاهُ، وسُبَيْعًا، وأبا تُراب حَيْدَرَةَ، وعبد المنعم بْن الغُمْر، وغيرهم.
وتفقّه عَلَى: جمال الْإِسْلَام السُّلَميّ، ونصر اللَّه المَصِّيصيّ.
وكانت لَهُ حلقهٌ كبيرةٌ بالجامع يُقرِئ فيها القرآن والفِقْه والنَّحْو.
وكان مُعِيدًا لجمال الْإِسْلَام أَبِي الْحَسَن فِي [3] الأمينيَّة، ودرّس بالمجاهديَّة، وكان حريصا عَلَى الإفادة. وعليه كَانَ الاعتماد فِي الْفَتْوَى وقسمة الأَرَضِين.
__________
[1] انظر عن (علي بن الحسن) في: إنباه الرواة 2/ 241، 242، والإعلام بوفيات الأعلام 231، 232، ومعرفة القراء الكبار 2/ 524، 525 رقم 467، وسير أعلام النبلاء 20/ 467، 468 رقم 295، وتلخيص ابن مكتوم (مخطوط) ورقة 132، وطبقات الشافعية الكبرى للسبكي 5/ 214، وطبقات الشافعية للإسنويّ 2/ 438، 439، وطبقات النحاة لابن قاضي شهبة 2/ 161، 162، وغاية النهاية 1/ 530، والنجوم الزاهرة 5/ 375، وبغية الوعاة 2/ 155، والدارس 1/ 203.
[2] وقع في (الدارس) : شهرته ابن المانح.
[3] في الأصل: «بن» .
الصفحة 127