كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 39)
أنا ابْنُ الْفَرَّاءِ، وَغَيْرُهُ أَنَّ الشَّيْخَ الْمُوَفَّقَ أَخْبَرَهُمْ قَالَ: قُرِئَ عَلَى نَفِيسَةَ بِنْتِ مُحَمَّدٍ، وَأَنَا أَسْمَعُ: أَخْبَرَكُمْ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ طَلْحَةَ، أنا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ، أنا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، أنا عَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، ثنا الْأَعْمَشُ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «لَا يَمُوتُ أَحَدُكُمْ إِلَّا وَهُوَ حَسَنُ الظَّنِّ باللَّه» [1] . وَلابْنِ مَسْلَمَةَ إِجَازَةٌ مِنْهَا.
- حرف الهاء-
130- هبة اللَّه بْن الْحَسَن بْن هبة اللَّه بْن عَبْد اللَّه بْن عساكر [2] .
الفقيه صائن الدّين أَبُو الْحَسَن [3] الدّمشقيّ، الشّافعيّ، أخو الحافظ أَبِي القاسم.
قَالَ أَبُو [4] القاسم: وُلِد أخي في رجب سنة ثمان وثمانين وأربعمائة، وقرأ بالروايات عَلَى: أَبِي الوحْش سُبَيْع بْن قيراط، وعلى أحمد بْن مُحَمَّد بْن خَلَف الأندلسيّ مصنَّف «المُقْنِع» فِي القراءات، وهو من أصحاب أَبِي الْحُسَيْن يحيى بْن الفَرَج الخشّاب.
__________
[1] أخرجه أبو داود في الجنائز (3113) باب: ما يستحب، من حسن الظن باللَّه عند الموت، وأحمد في المسند 3/ 293 و 325 و 330 و 345 و 390.
[2] انظر عن (هبة الله بن الحسن) في: تاريخ دمشق (مخطوطة التيمورية) 3/ 93 و 38/ 529، وتهذيبه 2/ 67، والتقييد لابن نقطة 478، 479 رقم 649، ومرآة الزمان 8/ 273، 274، وخريدة القصر (قسم شعراء الشام) 1/ 281، ووفيات الأعيان 3/ 311، والمختصر المحتاج إليه 3/ 220، 221 رقم 1283، ومختصر تاريخ دمشق لابن منظور 27/ 66 رقم 25، والعبر 4/ 184، والإعلام بوفيات الأعلام 232، وسير أعلام النبلاء 20/ 495، 496 رقم 314، والمعين في طبقات المحدّثين 170 رقم 1825، وفيه «هبة الله الحسين» ، وطبقات الشافعية الكبرى للسبكي 7/ 324، 325، وطبقات الشافعية للإسنويّ 2/ 215، 216، ومرآة الجنان 3/ 372، والمستفاد من ذيل تاريخ بغداد لابن الدمياطيّ 244، 245 رقم 189، وذيل التقييد لقاضي مكة 2/ 297 رقم 1665، والنجوم الزاهرة 5/ 380، والدارس في تاريخ المدارس 1/ 84، وشذرات الذهب 4/ 210، وموسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي (تأليفنا) ق 2 ج 5/ 25، 26 رقم 1320.
[3] هكذا في الأصل، وطبقات الإسنوي، وفي سير أعلام النبلاء وغيره: «أبو الحسين» .
[4] في الأصل: ابن. وهو وهم.
الصفحة 181