كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 39)

روى عَنْهُ: مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن المسعوديّ، وأبو الجود المقرئ، ومحمد بْن يحيى بْن الرّذّاذ [1] ، ويحيى بْن عَقِيل بْن شريف بن رفاعة، والقاضي عبد الله بن محمد بن مجلّي. والحسن بن عقيل بن شريف، وعبد القويّ بْن الْجَبّاب، وصنيعة المُلْك هبة اللَّه بْن حَيْدَرة، ومحمد بْن عماد، وابن صبّاح، وآخرون.
وتُوُفّي فِي ذي القعدة.
وَأَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ أَحْمَدَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ قَالَا: أنا مُحَمَّدُ بْنُ عِمَادٍ، أنا ابْنُ رِفَاعَةَ، أنا أَبُو الْحَسَنِ الْخِلَعِيُّ، أنا أَبُو سَعْدٍ الْمَالِينِيُّ، أنبا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَدِيٍّ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ الْفَرَجِ الْغَزِّيُّ: حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، ثنا مَالِكٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [لا عن بين رجل وامرأته] [2] وانتقى مِنْ وَلَدِهَا، [فَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا] [3] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى الله عليه وسلم وألحق الولد با [لمرأة] [4] . 19- عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بن عليّ [5] .
__________
[1] في سير أعلام النبلاء 20/ 436 «الرداد» بدالين مهملتين.
[2] في الأصل بياض، والمستدرك بين الحاصرتين من: صحيح البخاري.
[3] في الأصل: «فقرن» ، والمثبت بين الحاصرتين من البخاري.
[4] في الأصل بياض. والمثبت من: صحيح البخاري- كتاب الطلاق 6/ 181 باب: يلحق الولد بالملاعنة، وفيه من طرق أخرى في: الفرائض، ومسلم في اللعان، وأبو داود في الطلاق، والترمذي في الطلاق، والنسائي في الطلاق، وابن ماجة في الطلاق. وقال الترمذي: حسن صحيح.
[5] انظر عن (عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ) في: تاريخ دمشق (المطبوع) 38/ 137، 138، ومعجم البلدان 1/ 202، 203، ومعجم الأدباء 1/ 202، واللباب 1/ 768 والإستدراك لابن نقطة (مخطوط) باب: الأشيري والأشتري، وإنباه الرواة 2/ 2137- 141 رقم 355، ووفيات الأعيان 7/ 76، وسير أعلام النبلاء 20/ 450 و 466، 467 رقم 294، ودول الإسلام 2/ 75، والعبر 4/ 174، 175، والإعلام بوفيات الأعلام 231، والمشتبه في الرجال 1/ 28، وتلخيص ابن مكتوم (مخطوط) 98، 99، ومرآة الجنان 3/ 347، والوافي بالوفيات 17/ 536، 536 رقم 455، وطبقات ابن قاضي شبهة 2/ 48، 49، وتوضيح المشتبه 1/ 237، وتبصير المنتبه 1/ 46، 47، والنجوم الزاهرة 5/ 372، وشذرات الذهب 4/ 198، وموسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي ق 2 ج 2/ 274 رقم 617.

الصفحة 81