كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 39)

علْوان الأستاذ، وأبو القاسم بْن صَصْرَى، وآخرون [1] .
وتُوُفّي رحمه اللَّه تعالى فِي نصف شعبان.
21- عَبْد الصمد بْن الْحُسَيْن بْن أحمد بْن عَبْد الصّمد بْن مُحَمَّد بْن تميم [2] .
أَبُو المعالي التّميميّ، الدّمشقيّ، الخطيب، الشّاهد.
قرأ بروايات، وسمع كثيرا من: أَبِي القاسم النّسيب، وأبي طاهر الحِنّائيّ، وكان صَدُوقًا أمينا.
حدَّث بشيءٍ يسير، وتُوُفّي فِي رمضان وله ثمانٍ وستّون سنة.
22- عَبْد العزيز بْن الْحُسَيْن [3] .
القاضي الجليس، أَبُو المعالي بْن الجبّاب [4] ، التّميميّ، السَّعْديّ، الأغلبيّ، الْمَصْرِيّ.
كَانَ جليسا لخليفة مصر، من أجِلّاء الأدباء، وكبار الإلِبّاء [5] .
تُوُفّي عَنْ نيِّفٍ وسبعين سنة. وهو والد عَبْد القويّ راوي «السّيرة» .
__________
[1] وقال ابن عساكر: وكان متعصّبا لأهل السّنّة، محبّا لأهل العلم، متعاهدا لأحوال الفقهاء.
وحدّث بحلب.. وأجاز لنا جميع حديثه. (تاريخ دمشق) .
[2] انظر عن (عبد الصمد بن الحسين) في: سير أعلام النبلاء 20/ 451 (دون ترجمة) .
[3] انظر عن (عبد العزيز بن الحسين) في: النكت العصريّة 116 و 158 و 252، وخريدة القصر (قسم شعراء مصر) 1/ 189- 200، وكتاب الروضتين ج 1 ق 2/ 360- 363، ووفيات الأعيان 7/ 223، وأخبار مصر لابن ميسّر 152، والمغرب في حلى المغرب 254- 259، والوافي بالوفيات 18/ 473- 476 رقم 501، وفوات الوفيات 1/ 354- 356، والبداية والنهاية 12/ 251، واتعاظ الحنفا 3/ 281، والنجوم الزاهرة 5/ 371، وحسن المحاضرة 1/ 563، والكواكب السيارة لابن الزيات 178، وتوضيح المشتبه 3/ 43.
[4] الجبّاب: بالجيم والباء الموحّدة، عرف بذلك لجلوس جدّه في سوق الجباب. (توضيح المشتبه 3/ 42) .
[5] وتولّى ديوان الإنشاء للفائز مع الموفّق بن الخلّال. (الوافي بالوفيات 18/ 474) .

الصفحة 85