كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 40)
أمير المؤمنين أَبُو مُحَمَّد بْن المستنجد باللَّه يوسف بْن المقتفي مُحَمَّد بْن المستظهر أَحْمَد بْن المقتدي، الهاشميّ، العبّاسيّ.
بويع بالخلافة بعد موت أبيه فِي ربيع الآخر سنة ستّ وستّين وخمسمائة. وكان القائم بأخذ البيعة لَهُ الوزير عَضُد الدّين أَبُو الفَرَج مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه ابْن رئيس الرؤساء واستوزره يومئذٍ.
وُلِد المستضيء في سنة ستّ وثلاثين وخمسمائة، وكان ذا حُلُم وأناة، وفيه رَأفة. وكان كثير الصدَقة والمعروف. وأمّه أرمنيّة تُدْعى غضة، وكان لَهُ من الولد أَحْمَد، وهو الْإِمَام النّاصر، وهاشم أَبُو منصور.
قال ابْن الْجَوْزي فِي «المنتظم» [1] : بايعه النّاس ونودي برفع المكوس، ورد مظالم كثيرة، وأظهر من العدل والكرم ما لم نره فِي أعمارنا. وفَرق مالا عظيما على الهاشميّين، والعلويّين، والعُلماء، والمدارس، والرُّبُط. وكان
__________
[ (-) ] الشامي 1/ 342، وخريدة القصر (قسم شعراء العراق) 1/ 9، والتاريخ الباهر 179، والكامل في التاريخ 11/ 459، وتاريخ دولة آل سلجوق 277، وزبدة التواريخ 286، وتاريخ الزمان 195، وتاريخ مختصر الدول 216، ومختصر التاريخ لابن الكازروني 237- 241، وتاريخ إربل 1/ 210 و 214 و 421، والفخري 319- 321، وخلاصة الذهب المسبوك 1278- 280، وتاريخ ابن الدبيثي (مخطوط دار الكتب الوطنية بباريس، رقم 5922) ورقة 22، ومرآة الزمان 8/ 356، ومضمار الحقائق 4، والمختصر في أخبار البشر 3/ 62، ومرآة الزمان 8/ 356، والمختصر المحتاج إليه 2/ 30، والإعلام بوفيات الأعلام 237، والعبر 4/ 223، وسير أعلام النبلاء 21/ 68- 72 رقم 24، ودول الإسلام 2/ 88، وتاريخ ابن الوردي 2/ 89، ونهاية الأرب 23/ 300- 308، والبداية والنهاية 12/ 304، ومرآة الجنان 3/ 401، والوافي بالوفيات 12/ 309- 311 رقم 280، والعسجد المسبوك 2/ 163، ومآثر الإنافة 2/ 50- 55، وتاريخ الخميس 2/ 409، وتاريخ ابن خلدون 3/ 528، والجوهر الثمين 1/ 212، 213، وفوات الوفيات 2/ 269- 271 رقم 19، والسلوك ج 1 ق 1/ 70، والنجوم الزاهرة 6/ 85، وتاريخ الخلفاء 444، وتاريخ ابن سباط 1/ 153، 154، وشذرات الذهب 4/ 250، 251، وأخبار الدول 177، وتحفة الناظرين للشرقاوي (على هامش: فتوح الشام للواقدي) 1/ 133.
وانظر كتاب: المصباح المضيء في خلافة المستضيء، لابن الجوزي.
[1] ج 10/ 436 (18/ 190) .
الصفحة 166