سمّعه خاله الحافظ مُحَمَّد بْن ناصر من أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن المَحَامِلي، وعبد اللَّه بْن أَحْمَد بْن السّمرقنديّ، وأبي طَالِب اليُوسُفي، وأبي العزّ القلانِسي.
وحدّث عَنْهُمْ. وكان ثقة.
روى عَنْهُ: الحافظ أَبُو بَكْر الخازميّ، وأبو مُحَمَّد بْن الأخضر، والبهاء عَبْد الرَّحْمَن، وطائفة سواهم.
وتُوُفي فِي ذي الحجة. وكان مولده في سنة أربع وخمسمائة.
وأوّل سماعه سنة إحدى عشرة من ابْن يوسف.
171- مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن بْن الْحَسَن بْن الخليل [1] .
أَبُو الفَرَج الأديب الهيتيّ.
سمع: أَبَا القاسم بْن الطبر، وعبد الوهّاب الأنماطيّ.
وقرأ العربيّة على ابْن الشّجريّ.
كتب عَنْهُ ابْن السّمعانيّ مع تقدّمه، وتُوُفي فِي ربيع الآخر [2] .
172- مُحَمَّد بْن خير بْن عُمَر بْن خليفة [3] .
__________
[1] انظر عن (محمد بن الحسين) في: مرآة الزمان 8/ 357، 358.
[2] ولد بهيت سنة 495 هـ. وسكن بغداد وكان صالحا فاضلا، له نظم ونثر وله براعة في ذلك:
يا راقدا أسهر لي مقلة ... عزيزة عندي وأبكاها
ما آن للهجران أن ينقضي ... عن مهجة هجرك أفناها
إن كنت ما ترحمني فارتقب ... يا قاتلي في قتلي الله
وله من النثر:
من كان الصمت شجرته، كانت السلامة ثمرته.
في احتراز اللبيب، ما يغنيه عن الطبيب.
من ترك المراء، استمال الورى.
[3] انظر عن (محمد بن خير) في: بغية الملتمس للضبي 75 رقم 113، وتكملة كتاب الصلة-