كتاب تاريخ الإسلام ت تدمري (اسم الجزء: 40)

فلا يجهل أنّ أكل الحلاوة مع النّاس أحسن من أكل الخرا منفردا» .
179- مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن عثمان.
أَبُو الفضل بْن الدباب البابَصْري، الدّبّاس.
عن: عَبْد اللَّه بْن الحُصَيْن، وأحمد بْن المُجلي.
وعنه: مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن صالح الْجِيلي.
وكان شيخا صالحا، كثير الصّدق.
مات فِي شعبان.
180- المبارك بْن علي بْن الْحُسَيْن بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد [1] .
أَبُو مُحَمَّد بْن الطّبّاخ البغداديّ، الحنبليّ. نزيل مَكَّة.
كان إمام الحنابلة بِمَكَّةَ ويكتب العُمر [2] ويبيعها.
سمع: أَبَا السّعادات أَحْمَد بْن أَحْمَد المتوكّليّ، وهبة اللَّه بْن الحُصَيْن، وابن كادَش، وإسماعيل بْن أَبِي صالح المؤذّن، وجماعة.
ونسخ بخطّه [3] .
__________
[1] انظر عن (المبارك بن علي) في: المنتظم 10/ 216، وتاريخ ابن الدبيثي 15/ 338، والمختصر المحتاج إليه 3/ 172 رقم 1139، والإعلام بوفيات الأعلام 237، والعبر 4/ 226، وذيل طبقات الحنابلة 1/ 346 رقم 163، وذيل التقييد لقاضي مكة 2/ 286 رقم 1637، والعقد الثمين، له 7/ 119، والعسجد المسبوك 2/ 177، 178، وشذرات الذهب 4/ 253.
[2] أي يكتب مناسك العمرة للمعتمرين الذين لا يعرفون مناسكها.
[3] طبع بروايته كتاب «الكنى والأسماء» لأبي بشر محمد بن أحمد بن حمّاد الدولابي، في حيدرآباد الدكن سنة 1322 هـ.، وجاء في أوله: «أخبرنا الشيخ الإمام الحافظ أبو محمد المبارك بن علي بن الحسين مكاتبة من مكة- شرّفها الله تعالى- ونقلته من خطّه» .
وتكرّر ذكره ثانية في ج 2/ ص 2 منه: «أبو محمد المبارك بن علي بن الحسين الطباخ البغدادي في كتابه إليّ من مكة» .
وقال ابن رجب: وعني بالطلب، وسمع الكثير، وقرأ بنفسه، وكتب بخطّه. وكان صالحا ديّنا ثقة، وهو كان حافظ الحديث بمكة في زمانه، والمشار إليه بالعلم بها.

الصفحة 186